
معارك فساد
يحدث في طب المنصورة : النجاح لأقارب الأساتذة فقط
عجائب كلية الطب بجامعة المنصورة لا تنفد وأحداثها أن أساتذة الكلية الكبار قرروا رسوب 17 طالب دكتوراه في قسم الجراحة ومنحوهم درجة «صفر»!! الغريب في نتيجة الصفر، أنها غير قانونية، فبحكم من نجحوا في أدوار سابقة، ينجح بنفس الحق ستة من السبعة عشر.
فقد صدرت فتاوي متعددة في الجامعة أبرزها الفتوي رقم 2713و الصدرة في 25/5/2004 من أ. د جميل محمد حسين المستشار القانوني لنائب رئيس الجامعة، و كذلك أ.د ثروت عبد الحميد المستشار القانوني لرئيس الجامعة و الصادرة في 1/8/2006
خلص الرأي إلي ضرورة جمع درجات طالب الدكتوراة في جميع اختبارات أو امتحانات أجزاء المقرر المختلفة ( تحريري ـ شفوي ـ عملي.. إلخ ) و حساب النسبة المئوية للمقرر مجمعا و اعتباره ناجحا و يمنح درجة الدكتوراه بحصوله علي نسبة 50% في المقرر.
و استنادا في ذلك إلي أن المشرع لو أراد غير ذلك لنص عليه صراحة علي نحو ما قرره بالنسبة لنيل درجة الماجستير (طبقا لنص المادة 13 من القرار الوزاري رقم 592 لسنة 1973 في شأن اللائحة الداخلية للدراسات العليا بكلية الطب بالجامعة، و طبقا لنص المادة 24 من لائحة كلية الطب.
و هنا يثور التساؤل الكبير؟!
لماذا تمت الموافقة من رئيس الجامعة الدكتور مجدي أبو ريان و عميدة كلية الطب الدكتورة فرحة الشناوي علي تنفيذ الفتوي بالنسبة إلي السيد الدكتور محمد محمد العاصمي، هل لأنه ابن وكيل وزارة الصحة السابق بالمنصورة و العضو البارز في الحزب الحاكم ، أم لأنه ابن الدكتورة هانم الطحان، أستاذة الأطفال ورئيسة القسم سابقا؟
أم لأنه عبقرية فذة أجبرت مجلس الجامعة علي تنفيذ الفتوي في شأنه، حتي لا ينهار البحث العلمي في جامعة المنصورة و الذي لا يستقيم إلا بعبقريته الفذة؟!
و الحالة الثانية و هي ليست الأخيرة بالطبع، هي حالة الدكتور أدهم الشرقاوي، زوج ابنة السيدة عميدة الكلية، و يا بخت من كان العميد نسيبه، خاصة إذا علمنا أن مصيبته كانت مصيبتين في بعضهما، فالأولي كانت أنه راسب في الامتحان بمجموع 49,7 %، و تقدم (زي الشاطر ) بتظلم، و طبعا مش ممكن لزوج ابنة العميدة أكبر راس في الكلية أنه ما يتقبلّوش تظلم، و طبعا باقي المسلسل معروف أنه هيقدم سعادته «تظلم ت














