
فى الذكرى السادسة و الخمسون لثورة يوليو
الاصلاح الزراعى .. بين نظام ثورة يوليو .. و نظام مبارك
عبد المجيد راشد
جاء برنامج الاصلاح الزراعى ليكون على رأس جدول اعمال ثورة يوليو ، فلم يمضى على وجود نظام الثورة ستة أسابيع حتى صدر قانون الاصلاح الزراعى الأول فى 9 سبتمبر 1952 . و كان تجسيد لهدف الثورة فى القضاء على الإقطاع و سيطرة رأس المال على الحكم . و استهدف القانون إحداث عملية اعادة توزيع كبرى للثروة و الدخل و مواقع النفوذ الاجتماعى فى الريف ، و كان الهدف الفورى للإصلاح الزراعى هو توجيه ضربة قوية لطبقة كبار الملاك و الإقطاعيين المرتبطين بالإحتلال الإنجليزى و الذين سيطروا على مراكز السلطة و النفوذ و الثروة فى عصر ما قبل الثورة . وكان الهدف الأبعد مدى هو تحطيم العوائق الأساسية أمام تطوير علاقات انتاجية و اقتصادية جديدة فى الريف المصرى .
و بلغ عدد الأسر التى انتفعت بالإصلاح الزراعى نحو 335 ألف أسرة حصلت على نحو 798 الف فدان خلال الفترة من 1953 ـ 1969 ، و هو ما يعادل انتفاع 1,7 مليون مواطن بإعتبار أن متوسط الأسرة لا يقل عن خمسة أفراد .
ثم جاءت الحركة التعاونية كإحدى ثمار الإصلاح الزراعى، فالتعاون هو أحد الوسائل التى بها يمكن تحقيق سيطرة الشعب على هذه الأداة الهامة من أدوات الإنتاج أى الأرض. وهو الصورة التى يمكن فيها أن تكتمل الحماية للملاك الجدد الذين منحهم الإصلاح الزراعى لأول مرة حقا على أرض بلادهم. كما أنه الوسيلة التى يمكن بها المحافظة على إنتاجية الأرض وزيادتها. ولقد كان التعاون موجود قبل الثورة ( إلا أن هذه الجمعيات كانت محدودة العدد ومتناثرة وتعمل- فى الغالب- لخدمة كبار الملاك وتسهيل عملية تمويلهم)، إلا أنه لم يتدعم ويتوجه لصالح الفلاحين الصغار إلا بعد ظهور هذه الطبقة والاعتراف بمصالحهم. ففى الوقت الذى يحدد قانون الإصلاح الزراعى الملكية ويوزعها ينص على تنظيم التعاون، فلقد نصت المادة 18، 19 منه على أن تتكون بحكم القانون جمعية تعاونية زراعية من آلت إليهم الأرض المستولى عليها فى القرية الواحدة. ويجب أن يكون مجلس إدارة الجمعية التعاونية مشكلا بالانتخاب وأن يكون أربعة أخماس أعضائه من الفلاحين الذين لا يحوزون أكثر من خمسة أفدنة، فهذا التشكيل هو الذى يجعل الجمعية التعاونية معبرة عن مشاكل الفلاحين فى الريف ولا تكون مجرد إطار رسمى يصدر منه الأوامر للأهالى دون أن يتجاوب معهم.
وتقوم الجمعية التعاونية بالأعمال الآتية:
أ- الحصول على السلف الزراعية بمختلف أنواعها طبقا لحاجات الأراضى المملوكة لأعضاء الجمعية.
ب- مد الزراع بما يلزم لزراعة الأرض كالبذور والسماد والماشية وآلات الزراعة وما يلزم لحفظ المحصولات ونقلها.
جـ- تنظيم زراعة الأرض واستغلالها على خير وجه بما فى ذلك انتقاء البذور وتصنيف الحاصلات ومقاومة الآفات وشق الترع والمصارف.
د-بيع المحصولات الرئيسية لحساب أعضائها على أن تخصم من ثمن المحصولات- أقساط ثمن الأرض والأموال الأميرية والسلف الزراعية والديون الأخرى.
هـ- للقيام بجميع الخدمات الزراعية التى تتطلبها حاجات الأعضاء وكذلك القيام بمختلف الخدمات الاجتماعية.
وعلاوة على ذلك فقد صدر القانون 83 لسنة 1963 ليقضى على الازدواج الذى كان موجود فى نطاق النظام التعاونى الزراعى بالنسبة لأراضى الإصلاح من ناحية والأراضى خارج الإصلاح من ناحية أخرى.
ويبدأ تشكيل البنيان التعاونى فى الإصلاح الزراعى بالجمعية التعاونية الزراعية المحلية على مستوى الزراعة فى القرية ثم الجمعية التعاونية المشتركة على مستوى المنطقة وتضم عضويتها جميع الجمعيات المحلية الواقعة فى دائرة عمل المنطقة ثم الجمعية التعاونية المركزية على مستوى المحافظة وتضم عضويتها جميع الجمعيات المشتركة بدائرة المحافظة وينتهى هذا البنيان إلى الجمعية التعاونية العامة للإصلاح الزراعى ومقرها القاهرة.
وقد بلغت عدد الجمعيات (5049) جمعية بمختلف مستوياتها فى جميع أنحاء الريف المصرى تضم جماهير الفلاحين (2مليون و830 ألف فلاح).
كما حرص الميثاق على أن يؤكد الامتداد الأفقى فى الزراعة عن طريق قهر الصحراء والبوار. ووضعت الدولة خطة للاستصلاح الأراضى سواء ما كان منها بوادى النيل أو بالمناطق الصحراوية حتى يمكن استغلال كافة موارد المياه الموجودة فى الفترة التى سبق وصول مياه السد العالى.
و لا تكمن أهمية معالجة ثورة يوليو للمسألة الزراعية فى مصر عند مستوى برنامج الاصلاح الزراعى فقط ، بل جاءت المعالجة أكثر شمولا من العديد من البرامج التى تم تنفيذها فى بلدان العالم الثالث ، فقد شملت المعالجة أربع جبهات أساسية :
1ـ جبهة تنظيم العلاقات الايجارية لتحقيق علاقة ايجارية و حقوق انتفاع مستقرة للفلاح المستأجر فى أرضه ، و تحديد قواعد ثابته لتحديد الايجار النقدى و نظام " المشساركة فى المحصول " . و تلك تعتبر من أهم انجازات الاصلاح الزراعى المصرى ، اذ يكتسب " سوق ايجار الأرض " فى مصر أهمية خاصة ، حيث يتم من خلالها اعادة توزيع حقوق الانتفاع بالأرض بين الملاك و المستأجرين . فقد كانت المساحات المؤجرة تصل الى 1,9 مليون فدان عام 1950 و 2,5 مليون فدان عام 1961 .
2ـ جبهة تنظيم العلاقات الأجرية ، حيث تم تحديد حد أدنى للأجور الزراعية و تم سن بعض التشريعات لحماية " عمال التراحيل " ـ أفقر فقراء الريف المصرى ـ من استغلال مقاولى الأنفار .
3ـ جبهة تنظيم العلاقات السعرية : فقد اهتمت ثورة يوليو اهتماما خاصا بالسيطرة على جانب هام من " الفائض الزراعى " و تحديد شروط التبادل بين الحاصلات الزراعية و المنتجات الصناعية ، و كانت الأداة الهامة فى ذلك هى نظم التوريد الاجبارى و التسويق التعاونى .
4ـ جبهة تنظيم الائتمان الزراعى ، من خلال الغاء الاقتراض بضمان الأرض و جعله بضمان المحصول ، و التوسع فى السلف النقدية و العينية من خلال الجمعيات التعاونية .
و كانت تلك النظرة المتكاملة و الشمولية لأبعاد معالجة المسألة الزراعية فى مصر ، بهدف تطوير قوى الانتاج فى الريف المصرى و المجتمع المصرى .
أن المعجزة في التجربة الناصرية أنها أنجزت تحولا ثوريا في النسق الاقتصادي - الاجتماعي مع تسارع "وليس مجرد استمرار" النمو الاقتصادي، ونذكر على سبيل المثال أن الإصلاح الزراعي المصري في عام 1952 كان "معجزة" بهذا المعيار، حيث لم يترتب على التغيير الكبير في شكل الملكية تدهور في الإنتاج، بل زاد الإنتاج الزراعي على عكس ما حدث في البلدان النامية الأخرى التي طبقت إجراءات اقل اتساعا، وإذا كانت الخطة الخمسية الأولى قد تمكنت من تحقيق معدلات مرتفعة في الاستثمار والإنتاج، فهذه كفاءة نادرة في احتواء الصراعات الاجتماعية الناشئة عن العملية الجراحية الخطيرة، وهي شهادة بنجاح فريد في التصدي لها إنشاء أوضاع مؤسسية جديدة وإدارتها، بحيث تستكمل المشروعات تحت الإنشاء في مواعيدها المحددة، وتنطلق في الوقت نفسه حملة واسعة من إنشاءات جديدة وبحيث تواصل المشروعات القائمة تحسين إنتاجيتها، ومعجزة الناصرية أنها نجحت في تحقيق قدر كاف من الاستقرار فور تقديرها للتأميمات الواسعة، ونتج عن ذلك معجزة معدلات النمو .
.........................................................
تجربة نظام مبارك فى الاصلاح الزراعى
بدأت تطبيق سياسات الاصلاح الزراعى فى قطاع الزراعة بشكل مبكر عن باقى البرامج الأخرى فمنذ عام 1987 بدأت سياسات الاصلاح الزراعى بمجموعة من الاجراءات شملت تحرير أسعار المحاصيل وحرية التسوق خاصة لعدد من المحاصيل التى كانت موضع تسعير وتوريد اجبارى وكان على رأس هذه المحاصيل القمح والذرة الشامية والفول السودانى ثم توالت بعد ذلك الاجراءات التحررية خلال السنوات الأولى من التسعينات حتى شملت محصول الأرز وكافة المحاصيل الأخرى ثم بعدها تم الغاء الدعم على مستلزمات الانتاج الزراعى وخاصة الأسمدة والمبيدات والبذور وأعطى للقطاع الخاص دوراً كبيراً فى هذه المرحلة وفى عام 1994 ألغى الدعم كاملاً على مستلزمات الانتاج ( أسمدة ومبيدات وتقاوى) وتزايد دور القطاع الخاص فى هذه العمليات بشكل كبير.كما صاحب تلك العملية تحرير المزارعين بالدورة الزراعية .
أما أخطر ما فى سياسة ما أسماه نظام مبارك بالإصلاح الزراعى فهو التواطؤ و التخطيط لتصفية الاصلاح الزراعى لثورة يوليو ، و إعادة انتزاع الأرض من الفلاحين المنتفعين بالإصلاح الزراعى و هو محل معارك ما زالت متواصلة فى دكرنس و " عزبة مرشاق و منشأة عبد الرحمن و عزبة الأحمر و غيرها " و فى طلخا " بهوت و كفر بهوت و نشا و الدروتين و غيرها " و كذلك فى كمشيش و سراندو . و هو ما يتم من خلال الهيئة العامة للأصلاح الزراعى و بالتواطؤ مع ورثة الإقطاعيين القدامى من عائلات البدراوى و سراج الدين و الفقى .
وفى عام 1992 صدر القانون المسمى 96 لـ92 والذى استهدف تحرير الارض الزراعية وتدويلها فى السوق وحدد هذا القانون فترة انتقالية لمدة خمس سنوات تنتهى فى عام 1997 وبعدها يتسلم الملاك اراضيهم من المستأجرين الذين ظلوا لمدة تزيد على اربعين عام يزرعونها ويتوارثونها منذ صدور القانون 157 لـ1952 بشرط أن يكون أحد أبناء المستأجر ممتهن لمهنة الزراعة كما ظلوا يدفعون ايجار كان يحدده القانون بقيمة ايجارية ثابتة لم تكن تتجاوز 7 أمثال الضريبة ( حوالى 100جنيه مصرى) ثم ارتفع الايجار فى ظل القانون الجديد 96 لـ92 الى 22 مثل الضريبة ( حوالى 600 جنيه مصرى) .
وفى عام 1997 ومع استلام الملاك الارض ترك تحديد القيمة الايجارية للعرض والطلب وبالتالى وصلت إلى 2000 جنيه مصرى كمتوسط لايجار الفدان فى العام الواحد وقد وصل سعر ايجار الفدان خلال عام 2005 الي متوسط ثلاثة آلاف جنيه مصري .
وقبل صدور القانون 96 لـ92 كان القانون الذى صدر فى الفترة الناصرية المسمى 157 ل1952سنة هذا الذى ينظم علاقة الفلاحين بالارض وجاء القانون الجديد 96 لـ92 ليلغى أهم سمتين كانت تميز القانون القديم 157 وهما ترك تحديد القيمة الايجارية للعرض والطلب ( السوق الحرة). بعد أن كان القانون القديم ينظم تحديد هذه القيمة وكانت تقدر 7 أمثال ضريبة الارض . والسمة الثانية هو امكانية طرد المستأجرين من الأرض فى أى وقت بعد أن كان ذلك غير وارد فى القانون القديم .
وبالتالى فإن العلاقات الايجارية فى الارض الآن متروكة للعرض والطلب سواء فى القيمة أو فى مدة عقد الايجار وبالتالى ظهرت أنواع مختلفة من الايجارات غير النقدية فظهر الايجار بالربع والايجار بالمحصول والايجار بالثلث وظهرت أنواع معينة من الايجارات والعلاقات المختلفة بسبب ادخال العنصر البشرى فى الاجر ولا تفصل بين البشر وعملهم وتجعل المستأجرين أشبه بالعبيد فى الارض لأن عوائد الارض لا تكفى لسد احتياجاتهم كما أنها لا توفر بشكل اقتصادى اجورهم اليومية فى الارض .
وهذه المشكلة لا تخص عدد قليل من المستأجرين فنحن اذا تأملنا بيانات التعدد الزراعى والذى يخرج كل عشر سنوات والصادر عن وزارة الزراعة فسنجد أن عدد المستأجرين الذين اضيروا من تطبيق القانون 96 لـ92 يقدرون بحوالى 904 ألف مستأجر أى بنسبة 31% ممن يزرعون الارض فى مصر حيث تبلغ جملة المساحات المستأجرة حوالى 00,488,1 من جملة الاراضى الزراعية القديمة فى مصر والتى لا تزيد عن خمسة مليون فدان (الوادى والدلتا) خلاف الاراضى المستصلحة الجديدة التى تقدر مساحتها بحوالى مليونى فدان ولكن هذه الارض المستصلحة الجديدة هى اراضى يملكها ويزرعها اصحابها بسبب بطبيعة عملية الزراعة المكلفة جداً فيها .
هذا وقد وصل عدد أسر المستأجرين الذى تضرروا من تطبيق القانون حوالى 3,5% مليون ويصل هؤلاء الافراد الى حوالى 30% من عدد أفراد اسر حائزى الارض الزراعية البالغ عددهم حوالى 700, 17 مليون .
وبالتالى فقد حوالى 904 ألف مستأجر اراضيهم الزراعية بسبب تطبيق القانون وفقدت أسرهم التى تقدر بحوالى 3,5 مليون شخص حقهم فى الامان الاجتماعى وفرصة العمل بعد ضياع مصدر دخلهم الوحيد وذلك بسبب تطبيق القانون 96 لـ92 لأن هذا القانون ساهم فى انهاء عقد الايجار وساهم فى طرد المستأجرين بدون تعويضهم عن اراضيهم بل أنه تحايل على المستأجرين باكذوبة امكانية التعويض والتى بينته المادة 33 (ز) من القانون 96 .
كما قدم سراب ما يسمى بامكانية تملك أرض زراعية صحراوية للمستأجرين حيث أن هذه الارض تحتاج لامكانيات عالية يعجز عنها المستأجرين الفقراء وبالتالى فإن حوالى 904 ألف مستأجر خرجوا من اراضيهم ولم يتم تسليمهم اراضى جديدة أو تعويضهم عن مزروعاتهم ومبانيهم وأراضيهم التى طردوا منها .
كما أن القانون خلا من امكان تعويض المستأجرين عن قيمة المبانى والانشاءات والالات الثابتة والمنقولة التى اقامها المستأجرين خلال فترة استإجارها للاراضى الزراعية خلافاً لكافة القواعد المعمول بها فى القوانين الزراعية السابقة مثل القانون 123 لـ1974 الذى عوض المستأجرين عن هذه الانشاءات والمبانى والالات وكذلك خرج المشروع فى هذا القانون عن الضوابط والقواعد الدستورية حيث ضرب المشرع بعرض الحائط طرق الامان الاجتماعى والضمان لمليون مستأجر يعولون 3,5 مليون فرد يعيشون فى الريف .
كما صدر هذا القانون دون أن يتوخى الدقة ولم يراعى الصالح العام أو رسالة القانون فى اقامة النظام وتوفير الاستقرار للمجتمع .
وجاء القانون بقواعد للتميز المتعارض مع مبدأ المساواة الدستورى بين فئات المجتمع وبعضهم البعض .و قد صاحب تنفيذ هذا القانون أعمال عنف من قبل الدولة لم يشهده الريف المصرى ولم يتوقف بعد ذلك هذا العنف سواء كان بين مؤسسات الدولة أو بين بعض المستأجرين أو الفلاحين حتى الأن.
فخلال عام 1997 كان هناك أكثر من 100 قتيل من الفلاحين وأكثر من 1000 مصاب وأكثر منهم قليلاً تم القبض عليهم نتيجة تطبيق القانون فى الاراضى الزراعية وخلال أعوام 1998/1999 أدى ذلك العنف إلى وفاة 87 حالة من الفلاحين و545 من المصابين وتم القاء القبض على 798 شخص من الفلاحين .
و كان العنف الذى مورس على الفلاحين بفعل مؤسسات الدولة التى لجأت اليه لضمان تنفيذ القانون ،وكذلك استمرت معارضة القانون من الفلاحين ومن بعض القوى الاجتماعية خلال الفترة من 1992 حتى 1998 .كما أخذت بعض الاحتجاجات طابعاً اجتماعياًُ إلا أن قوات الأمن كانت تقوم بإعتقال وتعذيب وإلقاء القبض العشوائى على الفلاحين للقضاء على تلك الاحتجاجات .
وأضطر بعض هؤلاء الفلاحين إلى القضاء للمطالبة بحقوقهم التى أهدرت ، كما تم الطعن بعدم دستورية القانون 96 لـ92 أمام المحكمة الدستورية ولكن للأسف لم يتم حتى الآن الفصل فى هذا القانون بالرغم من مرور تسع سنوات على رفع الطعن .
كما لجأ بعض الفلاحين الى تنظيم حركات احتجاجية محلية ضد بعض المسئولين والهيئات المحلية الرسمية فى المحافظات المختلفة .
والشئ المؤسف أن أبرز الملامح التى طبق بها القانون تتمثل فى التعدى المستمر على حقوق الفلاحين الانسانية وتزايد اللجوء من قبل أجهزة الدولة بصورة منتظمة إلى التعذيب والضرب والتهديد بالاعتقال والعقاب والترويع الجماع لقرى بكاملها أو الاحتجاز غير القانونى خاصة للفلاحين الذين اعترضوا على القانون الأمر الذى يبين إلى أى مدى يتحمل الفقراء فاتورة تدهور أوضاعهم المدنية والسياسية بسبب هذا الفقر وبالتالى يؤكد تطبيق القانون بهذه الطريقة على العلاقة والارتباط الوثيق بين منظومة حقوق الانسان المدنية والاقتصادية والاجتماعية .
ولا يزال حتى الآن هناك من الممارسات واسعة النطاق فى الريف لانتهاك الحقوق المدنية والسياسية من قبل أجهزة الدولة المختلفة .
وكما ظهرت أشكال أخرى من العنف نتيجة تطبيق هذا القانون وهو العنف الذى تشجع عليه أجهزة الدولة فى بعض المنازعات أو التى تسكت عنه مادام يمارسه من الاغنياء أو أصحاب النفوذ فى القرى على فقراء الفلاحين المزارعين وكما تم التواطؤ فى بعض المناطق بين بعض ملاك الارض وقوات الشرطة لانتهاك حقوق الفلاحين وتزايد اللجوء إلى الاستعانة ببعض الأفراد المسلحين والبلطجية لتخويف المزارعين وضربهم من أجل اجبارهم على ترك أراضيهم ومزروعاتهم دون تعويض للملاك .
وتؤكد التقارير التى رصدت كيفية تنفيذ القانون أن الفلاحين ليسوا بمأمن من الاعتداء البدنى على اشخاصهم وزراعتهم وليسوا بمأمن من الخوف والاعتداء عليهم وانتهاك حقوقهم فى الأمان والكرامة والمعاملة اللائقة وفى نفس الوقت ليس هناك حرية للحركة والتعبير وتكوين الجمعيات والتنظيمات لهذه الفئة والمزارعون لا يؤمنون من الخوف والتهديد الدائم من قبل مؤسسات الدولة عندما يحاولون تحسين أوضاعهم الاقتصادية والاجتماعية ، كما لا تتوافر أدلة حتى الآن تشير إلى أن الحكومة مستعدة لعلاج المشكلات المتعلقة بالعنف فى الريف ولا حتى هناك أدلة على انها من أولويات الحكومة القائمة .
06love.mp3
كتبها عبد المجيد راشد في 01:53 مساءً ::
"""""""""""""""""""""""""
"""""
في 22, تموز, 2008 - 4:08 مساءاً عادل سعيد كتبها ...
يا أهل مكتوب
يا أخوة
يا أخوات
الحقونا
يا عالم
يا هووووه
اللاسعين زادوا واحدة يا ناس
هو احنا ناقصين
موش كفاية علينا طاهر الصوفانى و محمد الناصرى بتوع الزجل و العفاريت
و لا البنت اللى موش بتسيب الحجر و وواخداها هذيان مستمر بتاعة بنى غازى
كانت ناقصة الحكاية هدى صالح دى كمان ....
!!!!!!!!!!!!!!!!
http://condaliza.maktoobblog.com/
""""""
في22,تموز,2008 - 10:22 صباحاً, عادل سعيد كتبها ...
1
هل كانت 23 يوليو
أنقلاب عسكرى
أم
ثورة شعبية
؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
سؤال شغل آلاف المحللين و الدارسين كثيرا ..
و العبد لله الغلبان يرى فى هذا الجانب ما يلى :
"""""""""""""""
بدأت أحداث يوليو بانقلاب عسكرى ما فى شك فى ذلك فقد أستخدم الضباط الدبابات و الأسلحة للتحكم فى الدولة و السيطرة على النظام و من خلال الجيش دانت لهم الأمور
أنقلاب عسكرى مالئة بالمائة
ثم
تحول هذا الأنقلاب الى ثورة شعبية باركتها كل جموع الشعب و الا كيف نفسر خروج محمد نجيب بسيارته الى الشوارع بعد ايام قليلة و بغير حراسة و تحمله الجماهير فرحا
أذا ...
قام الشعب بتأييد الأنقلاب العسكرى فتحول من انقلاب بداية الى ثورة شعبية فى ذات الشهر
""""""""""""
في22,تموز,2008 - 10:29 صباحاً, عادل سعيد كتبها ...
""""""""""""
2
""""
هل كان عبد الناصر ديكتاتورا ... ؟؟؟؟
؟؟؟؟؟
لا
لا ضرورة لهذا السؤال من أصله ...........
قام عبد الناصر بتعطيل
ثم
تعديل الدستور
كى يجعل من الحاكم فرعونا الها متوجا
2
قام عبد الناصر بالتخلص من كل من يعارضه داخل مجلس الثورة بداية من خالد محيى الدين الذى طالب بعودة الجيش الى ثكناته و تسليم الحياة المدنية للمدنيين الى كمال الدين حسين جتى صلاح سالم الذى كان من اعمدة النظام قبل و بعد الثورة .. و لم يبق معه فى الكادر الا ثلاثة واحد لا يستطيع النيل منه و هو عبد الحكيم عامر
و الاثنان لا خوف منهما و هما انور السادات و حسين الشافعى
3
و كان هذا سلوكه مع رفاق السلاح اذا فالغريب اولى
الأخوان
الوفد
الأحزاب عامة
الشيوعيين
الرأسماليين و ليس الأقطاعيين فحسب
في22,تموز,2008 - 10:40 صباحاً, عادل سعيد كتبها ...
"""""""""
""""""""""""""""""""""""""""
3
هل
كان عبد الناصر نظيفا و مخلصا ....
؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
"""""""""""""""""""""""""""""""
لا
لا
لا شك فى فى هذا السؤال أصلا و لا يجادل فيه الا مكابر ....
!!!!!!!!!
1
عبد الناصر عندما مات كان مستبدلا على معاشة بمستندات رسمية عليها توقيعه و اخذت دورها فى مؤسسة الرئاسة من أجل
من أجل زواج أبنته هدى ..... !!!!!!!!!!!!
أما زوج منى أشرف مروان فقد مات عبد الناصر و هو مثل أى فرد من الشعب و الطفرة التى حدثت معه و صار الطفل المعجزة كان فى بدايات عهد السادات عندما جعله بديلا لسامى شرف فى مكتبه و مدير لمكتب المعلومات و سفيرا و عضوا بجهاز الأمن القومى لمصر وووو .. و كان السادات بذلك كأنه يضمن ولاء اسرة عبد الناصر و كل اتجاه ناصرى قادم فاستمال من يراه اشد زكاء و طموحا و موهبة و امكانيات .. فكان اشرف مروان فا؟لأولاد كانوا صغارا ..!!! ...
عبد الناصر كان طاهر اليد لا شك فى ذلك
2
عبد الناصر كان مخلصا ...
هذا هو السؤال الوحيد الذى لا يستطيع بشر بحسم اجابته .. هى لدن المولى العلى القدير .....
ولكن
الدلائل تشهد أن عبد الناصر كان مؤمنا بهدفه و يعمل له
أما الهدف فهو القومية العربية ...
و أما العمل له فهو من خلال ذاته وحده و أى احد سواه يخالفه يصير حجر عثرة امام هذا الحلم ..
هكذا كان تفكير عبد الناصر و هو لا شك خطأ فادح
فالأحلام الكبرى لابد لها من رجال كثيرين و على قدر كبير من القدرات و المواهب و الامكانيات يحملون جميعا و يتكاتفوا مهمة تحقيق الهدف و يجمعون شعبا كاملا من خلفهم
لا يمكن تحقيق امال شعب كامل
بفرد واحد
في22,تموز,2008 - 10:44 صباحاً, عادل سعيد كتبها ...
شكل كده فاضى و ما واراييش شغلة النهاردة
أبدا و الله يا ابن خوى
دى ساعة غدا
و ح تنتهى بعد حوالى عشرين دقيقة و اشوف الناس بتعمل ايه تانى و الا
و الا
اروح فى داهية
الموضوع صراحة عجبنى و عايز اكمل
لو زهقت شوفلك شغل تانية
و لو مليت انت عارفك بتشتغل فين و ايه اللى جنبك
فاكر موضوع حسن مدنى
انا موش بتاع تدينى تعلق اديك اتنين
نكمل بقى
توكلنا على الله
في22,تموز,2008 - 10:50 صباحاً, عادل سعيد كتبها ...
""""
""""""""""""""""""""""""""
"""""""""""""""""""""""""""""""""""
4
عبد الناصر خاص حربين
تقريبا خسر تلاتة
و أمم الأراضى و الأملاك و وضع الآلاف فى المعتقلات من من مات و منهم من عذب
السادات
خاض حربا واحدة و بالفعل انتصرنا فيها و اعاد سيناء
ثم
دخل مرحلة السلام
عاشت البلد فى استقرار بعد عاناة و الناس فرحت و اتجوزت و عاشت فى تبات و نبات و خلفوا صبيان و بنات
السؤال .............................
............
رغم هذا الفارق الرهيب فيما سبق زكره الا انك تجد بين جموع الشعب
اتجاه ناصرى
فكر ناصرى
حزب ناصرى
و فى المقابل ...............
لا تجد زكرا للسادات حتى الذين يؤيدونه
على استحياء
و عند الضرورة
لماذاااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا
؟؟؟؟؟
في22,تموز,2008 - 10:57 صباحاً, عادل سعيد كتبها ...
""""""""""""
"""""""""""""""""""""""
لى تفسير على هذه النقطة أكيد حضرتك قريته فى مقال سابق لى
" و الله ما بنكرهك يا ريس .." .....
لو سمحت بعد اذنك ممكن أنشره ....
و من غير اذن و لا حاجة
و الله لانشره ...
انا لا بقول كلام قبيح
و لا ألفاظ بذيئة
و لا أسلوب حقير
و لا حركات صبيانية
"""""""""""""""""""""""""""""""""""
ماشى يا ريسنا .. قبل ما أقول لمعاليك على طلبى الوحيد .. ممكن يعنى لو فيها جرءة أسأل سؤال ؟.. و الله هو سؤال واحد .. و ما هو خارج و لا متجاوز و لا قبيح ... الرئيس عبد الناصر حكم مصر بالعصا و دخل حربين خسر فى تلاتة و حط ناس ف السجون أضعاف النهاردة .. و بعده الرئيس السادات كسب الحرب العظيمة ورجعلنا كرامتنا و فتح باب الحريات و الأحزاب و لو انه موش ع الآخر .. وارب الباب مثلا .. الغريب بقى .. و العجيب بقى ... تلاقى حبايب عبد الناصر و حتى الناس اللى موش عاصرته ملايين .. ملايين .. و فكر ناصرى .. و أتجاه ناصرى .. و حزب ناصرى .. عمرنا سمعنا عن واحد ساداتى الأتجاه و لا واحد عايز يعمل حزب ساداتى ... حتى يا ربى اللى بيؤيدوا السادات و يقولوا سبق عصره صوتهم واطى و على أستحياء .. بجد موش حاجة غريبة .. لا و الله دى حاجة تجن .. الشعب ده معتوه مثلا ؟ .. أنا عن نفسى يمكن على قد فهمى عندى تفسير للموضوع ده و يمكن غلطان .. و لو غلطان .. سك فخامتك على طلبى ... عبد الناصر عاش و مات .. و رغم هزايمه .. و رغم قسوته على شعبه .. الا انه عاش و مات لم يصافح يهودى قط ...!!! عبد الناصر عاش و مات معتز بكرامته و اللى حبسهم بكوا عليه و اللى خد فلوسهم اترحموا عليه .. شعب غريب .. شعب كرامة و عزة نفس .. رغم كل الظروف يكره الذل و الأنقياد .. لو تفسيرى ده صح يا ريس و عايزنا نحبك .. لينا طلب وحيد ..
في22,تموز,2008 - 11:03 صباحاً, عادل سعيد كتبها ...
بقى سؤال
و لم يبق لى سوى اربع دقائق
"""""""""""""""""""""""""
أهداف يوليو
؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
أهداف يوليو الستة كانت رااااااااااااااااائعة ....
!!!!!!!!!!
لو تحقق 75 % منها لصرنا أسياد الأرض
و أعتقد انهم كانوا بالفعل جادين فى تحقيق الأهداف
و لكن
آه من لكن ...
تحولت الأهداف الستة الى هدف واحد و هو الحفاظ على المنصب كما قلت حضرتك
و تحقيق ما يراه صاحب الكرسى
و تنفيذ رؤيته أيا كانت
و هذا كان الخطأ الفادح الكبير و الذى تولد منه
خطايا كبيرة
في22,تموز,2008 - 11:17 صباحاً, عادل سعيد كتبها ...
""""""""""
و ختاما ...
بجد و الله لسة عندى كلام بتاع ساعتين كمان
الله يسامحك يا حسن مدنى
ختاما
يذكر لهذا النظام انه هو
جيل أكتوبر
و جيل أكتوبر امتداد
لجيل يوليو
و نجح فيما لم ينجح فيه سلفه من اهداف محددة
"""""""""""""""""""""""""""""
1
القضاء على الأستعمار و أعوانه
فلم يسمح بمرور ناقلات لضرب اخواننا فى العراق و وقف كالأسد فى وجه الصهاينة عندما استباحوا غزة و فرضوا شوكتهم كاملة على سينا
أما اعوان الاستعمار
فضربوا بيد من حديد على كل من فكر بموائمة العدو او التعاون معه مهما كان المقابل عاليا و لو صدرنا لهم الغاز بمائة ضف سعره
"""""""""""""""""
2
"""
القضاء على الأقطاع .....
فلا يمكن أن تجد مثلا فردا واحدا يشترى ارضا من الدولة بوادى الفارغ الفدان بـ 400 جنية و يمنح 32000 فدان
بعد سنتين يكون بـ 40000
لا يمكن
"""""""""""""
القضاء على الأحتكار و سيطرة رأسالمال على الحكم
فصل النظام تماما
و منع الخلط
موش بس خلط الدين بالسياسة
لا
خلط البيزنس بالسياسة
و منع رجال الاعمال و أصحاب المال من الأقتراب من دائرة القرار حتى لا تكون سياسة الدولة توجه دفتها لصالح اعمالهم
أما الأحتكار
فأصدروا قريبا قانونا يضرب بيد من حديد على من تسول له نفسه أحتكار الشعب
أو
أحتقاره
""""""""""""
أقامة جيش وطنى قوى
طبعا
دا الفريق اللى مايلاقيش دورى يلعب به شهرلاين الصيف
يشترى فريق يلاعبه
طبعا جيشنا اعظم تدريب له هو خوض حروب حقيقية من اجل الكرامة و الدين و لعزة
و
واااضح
مبدأهم
أكتوبر لن تكون آخر الحروب
""""""""""""""
أقامة حياة ديمقراطية سليمة
تم من أجلها تعديل الدستور كله
و لا ح ننسى و ننكر
"""""""""""
عدالة اجتماعية
فليصمت الجميع
و تتحدث الأرقام
و هى ليست من الحكومة
أعلى معدلات نمو فى تاريخ مصر الحديث
و ذلك من واقع ارقام تقرير هيئة التنمية البشرية
و تقرير البنك الدولى
و طبعا هذا النمو يأخذ من نصيب الاغنياتء و يصب فى جدول محدودى الدخل
""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""
و لا حول و لا قوة الا بالله
""""""""
في22,تموز,2008 - 11:22 صباحاً, عادل سعيد كتبها ...
أخى وحبيبى الأستاذ عبد المجيد راشد
تحية طيبة وبعد:
لا يسعنى بمناسبة الذكرى السادسة والخمسون لثورة يوليو المجيدة إلا أن أبعث إليكم بأخلص التهانى وأصدق الأمانى .. مع خالص تمنياتنا وعظيم دعائنا إلى الله عز وجل .. بأن يحفظ لنا ما تبقى من تراث تلك الثورة .. تخليدا لإسم بطلها وصانعها والدنا ووالد الشرفاء منا .. الزعيم الراحل:
جمــــــــــــــــــــال عبد النا صــــــــــــــــــــــــــــــــر
أخى الأستاذ العظيم عبد المجيد ..
لا أستطيع مهما وصفت لك .. أن أعبر عما يجيش بصدرى من أحزان على هذا الزمان .. ويزيدنى حزنا .. ما أقراؤه أحيانا مما يكتبه بعض الذين خدعوا فى زمن السبعينيات أمثال ما يسمى بوائل عباس وشركاه .. وأشعر حينما أقراء تلك الخرافات والمهاترات أننى أريد ان اصرخ .. أريد أن تسمعنى مدونته .. وكأنها ستبلغه رفضى لهذه الأفترائات التى تقود تاريخنا إلى أشد المنحدرات حدة .. حتى تهوى بنا فى جرف سحيق ..
عزيزى الفاضل ..
سعدت بزيارة مدونتك بهذه المناسبة .. التى أتمنى العيد القادم أن نحتفل بهذه المناسبة وقد عاد الوعى إلى شبابنا الجدد وأستفاقوا من خدعة زمن السبعينيات لتتحول المناسبة إلى فرح بعودة الروح العامرة بالشموخ والكبرياء .. إنه نعم المولى ونعم المجيب .. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
الأستاذ عبد المجيد راشد
ما فعله مبارك مع بعض ما تبقي من إنجازات يوليو مأساة ...
أنظر لقطاع أخر غير الزراعي ...
أنظر للخصخصه ... يكفيك ذلك ..
كل عام وانت بخير
تحيا مصر عربيه حره
تحيا مصر عبدالناصر
تحيا مصر الثوره
تحيا مصر العزه والكرامه
تحيا مصر التصنيع الثقيل
تحيا مصر المستقله
تحيا مصر الكبرياء والتحدى
الموت والجحيم والهلاك لكل من يكره عبدالناصر
سامى عبد الرحيم الصعيدى
إبن فلاح مصرى رجله مشققه من الفلاحه ولولا عبد الناصر اللى عمله إيمه ما كان عرف يعلمنى ويطلعنى مهندس وأخويا ضابط جيش والتانى ضابط شرطه وأختى دكتوره صيدلانيه
الله يرحمك يا عبد الناصر
الله يرحمك يا كبير
الله يرحمك يا عملاق
الف رحمه ونور عليك يا حبيب مصر وحبيب الغلابه
انا بكى بكى بكى والله عليه وحسبنا الله ونعم الوكيل على اللى خانوا وراح فى الجحيم فى ستين داهيه تاخده
السلام عليكم أستاذ عبد المجيد
ترى أستاذنا كم إصلاحاً نحتاج فى عصرنا الحالي إضافة إلى الزراعي؟؟؟؟؟؟
لن يتسع مكتوب لو حاولنا فتح باب الحوار
تحياتي وشكرى
يقال أن المخابرات الأمريكية جندت السادات قبل أن يتولى الحكم بوقت كبير وربما ساعدته على تولى الحكم بقتل عبد الناصر ثم قام هو بقلب الثورة رأسا على عقب وحول مصر لحليف لأمريكا
ويقال أن نفس المخابرات جندت جورباتشوف الذى قام بدور مماثل فى تدمير الاتحاد السوفييتى
وثورة يوليو نفسها "يقال" أنها استعانت بالسفارة الأمريكية لتتفادى تدخل الجيش الإنجليزى المرابط فى القناة
وأن أمريكا وافقت على ثورة يوليو لتحبط ثورة شعبية متوقعة
لكن عبد الناصر انقلب على أمريكا بعد ذلك عندما قاومت طموحه الثورى فأخذ السلاح من الشيوعيين ثم تحالف معهم ليبنى السد العالى
ولم تسكت أمريكا فعاقبته فى 67 ثم قتلته مسموما ثم أفسدت ثورته
ومهما كانت صحة نظرية المؤامرة فالسياسة كما يقولون مثل جبل الثلج يبدو منها أقل القليل
أما عن إخلاص عبد الناصر ونزاهته فأنا أومن بهما لكن المشكلة أن هذا كان يتميز به وحده ولذلك تخلص من زملائه وعندما مات تلاشت أحلامه وأحلام الغلابة
الأخ العزيز مصطفى
عندى إحساس بأن كلامك هذا هو السيناريو الذى حدث ,وهذا ما فكرت فيه منذ فترة طويلة , وهذا ما قاله العديدون ولكن بشكل غير مترابط .. لكن ما ذكرته حضرتك هو عباره عن أحداث تلو بعضها مترابطه , عموما اللهم إنتقم ممن كان السبب وأجحمه بنار جهنم .
أستاذي الفاضل عبدالمجيد
شتــــــــــــــان ما بين وبين بماذا تقارن
من كان همه الشعب والفقراء بالذات بمن همه زيادة عدد الإغنياء في بلده
و طحن البقية الباقية ماعاد في عصرة حد فقير لان الفقراء مدوا ايدهم وارتشوا وسرقوا
حسبنا الله ونعم الوكيل هو المنتقم الجبار
سلمت أخي العزيز
@@@@@@@@@@@@
في09,آب,2007 - 03:10 مساءً, عادل سعيد كتبها ...
فى مثل هذا اليوم ...
أدمت قدم الحبيب المصطفى .. و تحمل القذف و الأساءة و الأهانة و كل شديد ..
كى أكون أنا و انت مسلمين ...
ألا نحييى هذه الزكرى بجانب آخر من ديننا الرائع الذى لا يقتصر على العبادات فحسب ...
نصل رحمنا ... فمن أراد أن يبسط له فى رزقه و يمد له فى عمره فليصل رحمه
نعود مريضا ... فمن فعلها صباحا صلى عليه سبعون ألف ملك حتى يمسى و كذلك من فعلها مساء ..
نتصدق ... فأجرها بعشر أمثالها و الصدقة تطفىء غضب الرب
نزور يتيما ... ففى كل شعرة نمسح عليها بحسنة
كل عام و انتم جميعا و سائر المسمين بخير ... و نظم الحكم هداهم الله أو أراحهم و ايانا
""""""""""""""
هو يوم مولدى وعيدى ....فلا انساه واحب 23/7 لانه يوم احتفال بثورة ناصر
فشكرا لانك عايدتنى وان لم اكن المقصودة
لك كل الحب والتقدير
الاسم: عبد المجيد راشد
