لقطــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــات

الأربعاء,تموز 16, 2008


121622121622


الله اكبر ..

الله أكبر ..

الله أكبر

المجد للشهداء

المجد للمقاومة

المجد لسمير القنطار و كل المقاومين

قمرك مقاوم

عنيد

 " اهداء الى سمير القنطار و كل المقاومين على إمتداد الأمة  "

يا أمة

يا أول سيرة الانسان

قمرك

شعاعه آدان

قنديله يرمى الشباك

و يحاصر

من بعد حلمك ماكان متحاصر

قمرك مقاوم عنيد

صلب و مجاهد شديد

فى قلبه سكة سلامه

و ف عقله بوصله و علامه

و فى روحه عزة و كرامه

و لا ملامة

غير من الأوغاد

حكام أبالسة

حكام موالسه

حكام مناظر و أشكال

و لا حد فيهم ينتمى لصنف الرجال

و مفيش  وسطيهم ريحة للأبطال

و لا يعرفوا معنى

لهموننا و أوجاعنا

ودنهم من طين

و سمعهم من عجين

شياطين

ملاعين

ليوم الدين

كل فترة بيتكرروا

وكأنهم موصفين

لأمتنا مكتوبين

و على صدورنا كاتمين

و سنين وراها سنين

يحاصروا أحلامنا

و ندور ف ساقية نلف

ريقنا يجف

صوتنا ينادى ف الخلا

وحروفنا تنزف ع الملا

تصحى السنين من بعد نومه

و تقوم فى لحظة واحدة قومه

تزلزل المكان

و تهز نار الشيطان

و تحرقه بيها

من بعد عتمة لياليها

و حكم الخسيس و الندل فيها

تطرد أعاديها

تزيح بلاويها

و كل عاشق ترابها

يقوم و يبنيها

تنهض

نغنيها

تعلا

نعليها

تحلى

نحليها

تفرح

نبوس فيها

تحزن

نواسيها

تتأزم

نوفيها

تغضب

و نحميها

تتعارك

نستشهد ليها

تشق طريق

نعديها

تساند جار

ننحنى ليها

تحقق حلم

نبوس إديها

مكتوب علينا و عليها

نعيش بروح واحدة

نشكر ربنا بساجدة

و نوحده بواحدة

ينصرنا بمواعدة

لما نقول يارب

يا خالق الدنيا م العدم و الفناء

 حكامنا جبناء

ضعفاء

أذلاء

عملاء

أدوات ف إيد أعداء

أنصرنا يا ناصر الشهداء

صرختا ما نوجهها

إلا لأبواب السماء

م الجوع و العطش

 و نقص المال و النفوس

صابرين على البلاء

صامدين فى وش الداء

و لكل داء دواء

يا رب

يا خالق الأشياء

فرض الجهاد فرضك

أرض البشر أرضك

انصرنا و احمينا

اهدينا

عدينا

ألف ما بين القلوب

يا رب يا ستار

مستنى ليلنا نهار

مستنى ليلنا نهار

 

               عبد المجيد راشد

              الإثنين ـ الأربعاء

              21 / 23 مايو 2007

               سلامون القماش

 ..................................................

الأخوة الأعزاء : كعادة أختنا الأعز الأكرم الأبلغ د. حنان فاروق ، فقد تفاعلت معنا بتلك الأبيات التى تتشرف بها كلماتى و تأبى إلا أن تتجاور معها :

 يا أمة يا أمنا..
مزروعة فى حلمنا..
امتى حييجى النهار..
وتنوره شمسنا..
يابدر يابدرنا..
يا مركبة نصرنا..
الصبر طافح علينا..
مرارته فى حلقنا..
بس الصباح حيبان..
حتجيبه يا إنسان..
ياللى ابتسامتك حياة
وخطوتك إيمان..
واثقة أنا ف ربنا
داعيين له من قلبنا..
لكن الدعا وحديه..
موش رح يجيب أرضنا...
ياأمة ياأمنا..
متبعترين مننا..
عودى لنا تانى
لمينا من حزننا
..

د. حنان فاروق

 .....................................................

الأخوة الأعزاء : تفاعل معنا أخى الحبيب الشاعر المقاوم الرائع على إبراهيم و أتحفنا بهذه الأبيات الجميلة و التى أبت كلماتى إلا أن تتجاور معها هى الأخرى

 من كل شارع وحاره
فيه ييجي مليون اماره
الصبح هيشقشق
والضي هيلآلأ
والبنت تحضن عريسها
المولي حارسها
من كل خاين غبي
ومن عدا الاجنبي
اذن يابلبل خلاص
شايفينها ساعة الخلاص
بحق سيدنا النبي
وسورة الاخلاص

على إبراهيم



في16,تموز,2008  -  09:36 مساءً, عبد المجيد راشد كتبها ...

سمير القنطار مثال للتضحية والفداء وعميد للأسرى العرب
16-05-2007
إعداد أ.د./ سعيد على حسن

ولد سمير القنطار عام 1962 في بلدة عبيه وهي بلدة ذات موقع إستراتيجي هام يشرف على العاصمة بيروت، تلقى علومه الأولى في مدارس البلدة وتميز منذ صغره وبشهادة الكثير من رفاقه بشجاعة وحماس منقطع النظير ويروى أنه كان يضع تحت إحدى صوره عبارة "الشهيد سمير القنطار".

شارك في التصدي والقتال ضد قوات الإحتلال في جنوب لبنان ( الطيبة) إبان الإجتياح الإسرائيلي الأول للبنان عام 1978. حاول القيام بعملية عسكرية ضد العدو الإسرائيلي عن طريق الحدود الأردنية في منطقة بيسان وإعتقل هناك لمدة سنة من تاريخ 31/1/1978 وحتى 25/12/1978.

بتاريخ 22 أبريل 1979 نفذ عملية القائد جمال عبد الناصر مع ثلاثة من رفاقه هم: (عبد المجيد أصلان) و(مهنا المؤيد) و(احمد الأبرص). وكان سمير قائد العملية، وانطلقت المجموعةمن شاطئ مدينة صور بزورق مطاطي صغير من نوع (زودياك) معدل ليكون سريع جداً، وكان هدف العملية الوصول الى مستوطنة نهاريا وإختطاف رهائن من الجيش الإسرائيلي لمبادلتهم بمقاومين معتقلين في السجون الإسرائيلية.

المميز في عملية نهاريا أن المجموعة إستطاعت إختراق حواجز الأسطول السادس وأخفوا الزورق عن الرادارات وحرس الشاطئ، بدأت العملية في الثانية فجراً وإستمرت حتى ساعات الصباح وكانت الحصيلة مقتل وجرح العديد من الإسرائيليين. أما أفراد العملية فلقد إستشهد منهم إثنان هما عبد المجيد اصلان ومهنا المؤيد واعتقل سمير القنطار وأحمد الأبرص ولقد أطلق سراح الأبرص عام 1985 على أثر عملية تبادل الأسرى.

أعتقل سمير وهو ينزف دماً وتعرض لتعذيب قاسي يصفه بأنه أشبه بقصص الخيال التي لا يمكن أن يصدقها الناس أو يتصورها العقل البشري، وفي رسالة من داخل سجنه شرح سمير قصة تعذيبه قائلاً: " لقد صلبت عارياً على حائط وبدأ جنود الاحتلال يتدربون فن القتال على جسدي، بقيت تحت الشمس أيام وليالي واقفاً ويداي للأعلى مقيدة بالحائط ورأسي مكسو بكيس من القماش الأسود الذي تنبعث منه رائحة نتنة.

بعد حفلة التعذيب هذه كبلوا جسدي بالجنازير والصقوا بأذني مكبرات للصوت ومنها تدوي صافرة في الرأس حتى فقدت الشعور والإحساس بالوجود، أقسى ما عانيته عندما وقعت جريحاً, وبدأت عمليات استئصال بعض الرصاصات من جسدي حيث كنت شاهداً على مشهد استئصال تلك الرصاصات لأنهم لم يعطوني مادة مسكنة للألم، وعندما حاولت الصراخ من الألم أغلقوا فمي وكلما كنت احضر للعيادة في السجن للتغيير على الجرح كان الطبيب يدخل إصبعه في الجرح بحجة أن عليه أن يتأكد من عيار الطلقات التي اخترقت جسدي، وأثناء التحقيق, كنت اجلس أمام المحقق مكبل اليدين والقدمين ,ويطفئ المحقق سجائره في يداي، بقيت في زنزانة طولها نصف متر وعرضها نصف متر وسط الظلمة لا أعلم متى يبدأ النهار ومتى ينتهي الليل".

وفي عام1980 حكمت المحكمة الإسرائيلية المركزية في "تل ابيب" على سمير القنطار بخمس مؤبدات أضيف إليها 47 عاماً ولم يبق سجن في إسرائيل إلا وزاره سمير ونال فيه ما يكفي من التعذيب، إلى أن استقر في معتقل نفحة الصحراوي في النقب وهو من أقسى السجون الإسرائيلية.

وخلال حياته خلف القضبان خاض سمير عشرات الإضرابات عن الطعام ويعد أحد رواد الحركة الأسيرة داخل السجون الإسرائيلية والتي تخوض يومياً معارك البطون الخاوية من أجل تحسين شروط العيش الإنسانية داخل المعتقل، وسقط خلال هذه الإضرابات عدد من الأسرى شهداء من بينهم راسم حلاوة وأنيس دولة وإسحق مراغة وحسين عبيدات .

وبعد إضراب عن الطعام دام 19 يوماً إنتزع سمير حقه مع رفاقه الأسرى في التعلم بالمراسلة من داخل سجنه وبعد جهود كبيرة ومتواصلة ومتعبة سمح له في عام 1992 الالتحاق بجامعة تل أبيب المفتوحة وهي تسمح بإنتهاج أسلوب التعلم عن بعد وقد تخصص بمادة العلوم الإنسانية والاجتماعية. وأنهى دراسة الإجازة في عام 1997 ، وفى عام 1998 طلب سمير القنطار متابعة دراسته العليا في جامعة خاصة موجودة في إسرائيل، ولكن إدارة السجن رفضت طلبه معتبرة أنه لا يمكنه الدراسة إلا في جامعة عبرية كي تراقب مضمون المواد، وهو حالياً يتابع دراسة الماجستير في مادة "الديمقراطية " وتجاوز العقبات التي وضعتها مديرية السجون .

ومن الجدير ذكره بأن سمير يعاني من الناحية الصحية من مرض الربو ومن رصاصة لا تزال مستقرة في رئته اليمنى وهي تهدده دائماً بخطر كبير كما لم يسمح لعائلته بلقائه منذ اعتقاله في 22/4/1979 ، ورغم كل عمليات التبادل التي جرت لم يطلق سراح سمير القنطار، بسبب التعنت الإسرائيلي .
وقد أطلق على يوم اعتقاله يوم الأسـِير العربي.
سيرة اسير

1962 : ولد سمير القنطار في بلدة عبية الجبلية بلبنان.
1977 : انضم الى جبهة التحرير الفلسطينية.
1978 : شارك في التصدي لقوات الاحتلال خلال الاجتياح الاول لجنوب لبنان.
1978 : اعتقل بعد فشل عملية ضد العدو في منطقة بيسان لمدة عام.
1979 : قاد عملية القائد جمال عبد الناصر»بهدف الوصول الى «ستوطنة نهاريا»واعتقل على اثرها.
1979 : سعت حكومة مناحيم بيغن الى تطبيق حكم الاعدام بحق الاسير قنطار.
1985 : اطلق سراح رفيقه احمد الابرص ضمن عملية تبادل للاسرى.
1984 : سعى رفاقه لاطلاق سراحه باحتجاز السفينة الايطالية اكيلو لاورو وعلى متنها رعايا امريكيين واسرائيليين.
2003 : رفضت تل ابيب شموله بصفقة اطلاق الاسرى وربطت مصيره بالجاسوس عزام عزام والطيار رون اراد.

في17,تموز,2008  -  12:27 صباحاً, احمد الصعيدي كتبها ...

مش عارف اقولك ايه بجد اقولك وحشتنى
ولا احييك على شعرك
ولا اشكرك على ترجمة المناضل سمير قنطار فى التعليقات
................
اقولك انا خلاص استقريت على حل
انا هقولك انى زعلان منك لانك نسبت اخوك احمد الصعيدي

في17,تموز,2008  -  11:44 مساءً, د.حنان فاروق كتبها ...

السلام عليكم أستاذنا
ماذا أقول
إبداعك المقاوم ..مقاوم عنيد..
لا أستطيع إلا أن أصفق وأمضي..
تحياتي وتقديري

في19,تموز,2008  -  03:42 مساءً, سهى كتبها ...



بأقلام إسرائيلية...


في «يديعوت أحرونوت»، كتب مردخاي كيدر مقالاً انتقادياً تحت عنوان «أعداؤنا يقرأوننا ككتاب مفتوح». وقال: «أعداؤنا يقرأوننا، يسمعوننا، ويفهموننا أكثر مما نفهم نحن عملية التدمير الذاتي التي ننفذها بأيدينا». وأضاف: أعداؤنا يرون أمامهم شعباً هستيرياً، منفعلاً، بكّاءً، فاسداً، يحب الملذات، فردياً، من دون جذور تاريخية، من دون عقيدة، عارياً من القيم، عديم الشعور التضامني، يريد كل شيء الآن، مستعداً لدفع كل ثمن من دون أن يأخذ في الحسبان نتائج سلوكه

في21,تموز,2008  -  08:22 صباحاً, مجهول كتبها ...

الاستاذ والدكتور عبد المجيد
تحية الى روح الزعيم الاكبر جمااااااااااااااااااااااااااااااااااال
جمال عبد الناصر كان قريبا من تطلعات الجماهير وعرف عنه تصديه الذي لا هوادة فيه للمخططات الاستعمارية، حيث اعتمدت ثورة يوليو خلال سنواتها التي قاربت عشرين عاما سياسة عدم الانحياز لأي من القوى الكبرى ورفضت الارتباط بأية أحلاف عسكرية أو سياسية من شأنها أن تقيد مصر ، أو تنزع عنها إرادتها المستقلة ، كما وضعت مفهوما جديدا للهوية الوطنية، فمصر تنتمي إلى دوائر افريقية وإسلامية ومتوسطية، لكنها بالأساس ذات هوية عربية وتنتمي إلى أمة ذات ثقافة واحدة وحضارة مشتركة .


رحيل ناصر شكل صدمة للمصريين والعرب




تلك الهوية العربية جعلت مواجهة التحدي الصهيوني على رأس أولويات الثورة ، أما الآن وللأسف ، فقد انحرفت الدول العربية بعيدا عن هذا الهدف وتسابقت بعضها في إقامة علاقات مع الكيان الصهيوني والارتماء في أحضان الولايات المتحدة كما ظهرت شعارات وأطروحات سياسية ذات صبغة قطرية ضيقة تعتمد الحل أو "الخلاص الفردي" ، ما أضاع الكثير والكثير من الحقوق العربية .

فمنذ رحيل عبد الناصر وتراجع مشروعه العروبي القومي والنكبات تتوالى على الأمة كاحتلال العراق وتمزيق الصومال ولبنان والسودان وتصفية القضية الفلسطينية التي تبنتها الثورة كقضية العرب الأولى .

دروس ما بعد النكسة

وأمام هذا التردي في الواقع العربي ، لا مفر من استرجاع دروس تجربة ثورة يوليو بعد هزيمة يونيو 1967 للحفاظ على القليل المتبقي من حقوقنا وكرامتنا أمام الأطماع الأمريكية والصهيونية ، ومن أبرز تلك الدروس أن عبد الناصر سارع فور وقوع النكسة إلى إطلاق مقولة "ما أخذ بالقوة لا يسترد بغيرها "ويبدو أنه لا بديل الآن أمام العرب سوى التمسك بتلك المقولة بعد أن جلب الضعف والاستكانة والثقة في الوعود الأمريكية بإحلال السلام المزيد والمزيد من الخراب على العالم العربي .


أيضا الثورة كانت قد وضعت منهجاً واضحاً لمواجهة تداعيات هزيمة 1967 يقوم على تصحيح الأخطاء وذلك عبر بناء جبهة داخلية متينة لا تستنزفها صراعات طائفية أو عرقية ولا تلهيها معارك فئوية ثانوية عن المعركة الرئيسة ضد العدو الصهيوني وإعداد الوطن عسكرياً واقتصادياً بشكل يتناسب ومستلزمات الصراع المفتوح مع العدو ، إلى جانب وضع أهداف سياسية لا تقبل التنازلات أو التفريط بحقوق الوطن والأمة معاً، ورفض الحلول المنفردة أو غير العادلة أو غير الشاملة لكل الجبهات العربية مع إسرائيل .


جمال عبد الناصر مازال الزعيم الملهم



وأخيرا ، دعا عبد الناصر بعد النكسة إلى مجتمع سياسي مفتوح ودولة المؤسسات والقانون والقضاء على مراكز القوى داخل النظام ومحاورة الشباب ، وفي ظل تلك السياسة الجديدة ، بدأت حرب الاستنزاف التي مهدت لنصر أكتوبر العظيم ، ما يؤكد أن استرجاع الحقوق العربية المغتصبة هو أمر غير مستحيل شرط توفر الإرادة والوحدة .

وتبقى هناك نقطة محل إجماع بين كثير من المراقبين ألا وهى أن ثورة يوليو ومبادئها مازالت تصلح حلا لكل المشاكل التي تعيشها مصر في الوقت الراهن ، كما أنها مازالت ـ وستظل ـ في ضمير ليس الشعب المصري فحسب ، ولكن في ضمير كل الشعوب الساعية إلى الحرية والتحرر من أي شكل استعماري ، والساعية إلى تحقيق عدالة اجتماعية تحترم الإنسان ، الذي يعد هو الركيزة الأساسية لأي نظام حكم يسعى إلى الشرعية الحقيقية من خلال شعبه
عماد - مصرىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىemad-masreyyyyyyyyyy

في21,تموز,2008  -  08:40 صباحاً, سهى كتبها ...

السلام عليكم
الطواغيت الغربية...الطواغيت الشرق أوسطيّة...إدراج جديد على "الوعد الصادق".
و دمتم سالمين إخوتي من شرّهم إن شاء الله.