لقطــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــات

الخميس,تموز 10, 2008


121569

 

عبد الوهاب المسيرى :

                  القيمة و القامة

 

                                                   بقلم : عبد المجيد راشد

   

 

      وجهه البرىء الطفولى المقاوم يمنحك الأمل بالآتى المشرق ، و يشحن روحك لمقاومة الحاضر المظلم ، و دائما ما تنطلق روحك مع كلماته و مفرداته لتطير فى أفق التاريخ لتنتقل من محطة الى أخرى فتزداد يقيناً بأن فى الإمكان أبدع مما كان ، و أن المستقبل تصنعه القلة المؤمنة ، و أن الحلم بالعدل و الحق و الحرية تحمله زهور الوطن المتفتحة يوما بعد يوم ، و أن قوافل النور تتقدم لتقضى على جيوش الظلام .

      درس عمره البليغ تلخصه كلمة واحدة المقاوم

       فهو المقاوم بالعلم و هو المقاوم بالموقف و هو المقاوم بالرؤية و هو المقاوم بالحركة من أجل التغيير و هو المقاوم بامتياز بتجسيده لمعنى و قيمة القدوة و الرمز و المثال و الجسارة و الإرادة .

    فى ابتسامته يقين الأمل و فى حركته الثقة فى النصر ، و فى كلماته مستودع للحكمة و الإدراك ، و فى مجلسه جلال العلم ، و فى صحبته حلاوة الحياة ،   و فى مواقفه معنى للوجود ، و فى نضاله قيمة الفعل الإنسانى ، و فى رحلة عمره فعل الصمود ، و فى هدوءه تجلى اليقين ، وفى إشاراته نور البصيرة ، و فى أشعاره جوهر المعنى ، و فى موسوعته زادا للعقول العطشى لمعرفة و إدراك العدو كما ينبغى ، وفى نماذجه التفسيرية توهج للذهن و اضاءة لجوانبه المعتمة ، و فى طرحه لمناهج جديدة طاقات للنور لأجيال قادمة ، فى كتاباته لأطفال الأمة معنى لتجاوز الحروف الزمن و عبور العقول حاجز الرحيل .

     قد نتوقف كثيراً عند صدمة الرحيل جسداً ، لكننا أبداً لن نتوقف عند معنى الوجود عقلاً و روحاً و قيمة و دور و رؤية و علم و رمز ، فمن كان فى قامة و قيمة الرائع أبداً عبد الوهاب المسيرى ، فقد حفر اسمه فى سجل رموز الأمة و بناة عقولها العظام ، و استقرت صورته فى سويداء القلوب ،و سكنت مقولاته فى مركز التفكير فى عقول الأمة ، وطبعت مواقفه  فى مناطق دفع النفوس للحركة و النضال من أجل القيم الكبرى فى الحياة ، و رسخت جملة المعانى التى جسدها للأمة فى روح أجيالها و قواها الاجتماعية و السياسية بمختلف رؤاها و توجهاتها ، و لا ريب ، فقد كان تجسيداً حياً بالجسد لما اجتمعت عليه الأمة ، و سيظل تجسيداً حياً بالروح و المعنى لثوابت الأمة .

     سلاحه الأبرز كان العلم ، يسلح به كل المقاومين ، و يبصّر به كل الأمة ، و يفضح به العدو فى كل أنحاء الدنيا ، و يستنهض به همم الحالمين بنهضة الأمة ، و يخاطب به كل عقلاء الكرة الأرضية ، و يظهر به ما استتر ، و ويستخرج به ما طمسته الأيام و أخفته السنين وواراه ثرى التاريخ ، و يستدعى من أقصى ما يمكن من ماض ما يعين الأمة على تخيل أقصى ما يمكن من مستقبل .

    أيها السادة : إن الاحتفاء الحقيقى بعد الوهاب المسيرى ليس بذرف الدموع و إن كان ذلك لامحالة واقع ، و ليس بالحزن النبيل و إن كان هذا لا يد لنا فيه ، و لكن الاحتفاء الذى يليق بالرجل سيرة و مسيرة ، رؤية و راية ، قيمة و قامة ، هو أن نسير على دربه و نواصل معا مسيرته ، و ننضوى جميعا تحت رايته و راية كل رموز الأمة العظام . و نستوعب جميعا كل الدروس التى جسدها فى رحلة عمره .

                                                       

                                      عبد المجيد راشد

            عصر الجمعة الرابع من يوليو

 5267



في11,تموز,2008  -  07:11 مساءً, AMEERA كتبها ...

السلام عليكم

جميل جدا ما قرأته هنا

رحم الله هذا الرجل العظيم وجزاه الله عنا كل الخير


جمعتكم مباركه

اشتقنا لزيارتكم

أميييييييييره


في12,تموز,2008  -  09:06 مساءً, د.حنان فاروق كتبها ...

السلام عليكم أستاذ عبد المجيد
هل يكتب لنا أن نجاهد حتى الموت ويقبلنا الله؟؟؟
ذلك غاية مانتمناه برغم كل أخطائنا...
نسأل الله له الفردوس الأعلى...
تحياتي وتقديري

في13,تموز,2008  -  11:00 صباحاً, عادل سعيد كتبها ...

الى لقاء مع المسيرى ...

و لماذا نقول عادة ... وداعا ...

!!!!!!!!!!

ألسنا مسلمون ....

!!!!!!!

و جميعنا عن الدنيا راحلون ....

و برحمة الله فى الآخرة ملتقون ...

لماذا وداعا ...!!!

غدا يا مسيرى ...

نلقاك ...

و نسعد برؤياك ...

و سيرى الذين ظلموا كيف كان منتهاك ...

بعد سنون ...

ستترك ثراك ..

و تسعد معنا بمصرنا حرة سعيدة برضاك ...

انه نتاج دنياك ...

و ثمار أخراك ...

أأنت الضعيف أم هم الضعفاء ...

أنت القوى و ما هم بأقوياء ...

أنت الغنى و ما هم بأغنياء ...

فلم يغرنا غباء الأغبياء ...

و لم يحبطنا جهل الجهلاء ...

أكنت مريضا أم هم المرضى ...

أكنت مجاهدا أم هى الفوضى ...

أسكنت الثرى أم هى الروضة ...

لا وداعا حبيبنا ...

و لا حتى رثاء ...

أن رثينا .. نرثى أنفسنا ...

أمن ترك الهم و صعد للسماء ...

ودع الظلم و لقى ملك العدل و سيد الأنبياء ...

نسى القهر و سعى الي صحبة الشهداء ...

هجر فراش المرض و سعى لأله الشفاء ...

ألهنا ...

ألهنا ...

مليكنا ...

خالقنا ...

بارئنا ...

مصورنا ...

باعثنا ...

اللهم انا لا نزكى أحدا من خلقك عليك سبحانك ...

لا اله الا انت ...

و لكنا نشهدك و نشهد حملة عرشك و ملائكتك و كل خلقك أن هذا الرجل ... أحببناه ..

أحببناه ...

فقد كان مخلصا لوطنه و بلده ..

أو ...

نحسبه ... أكثر من ذلك ...

نحسبه ثباتا على شكل رجل ...

نحسبه مبدءا على هيئة بشر ...

نحسبه نخوة على صورة أنسان ...

نحسبه كذلك ...

و ان كنا أخلصنا معشاره ربنا ..

فكما جمعتنا معه فى الحياه الدنيا على حب بلدنا ...

أجمعنا اللهم معه يوم الحشر فى رحمتك ...

و أظلنا معه بظلك يوم لا ظل الا ظلك ...

و أدخلنا جميعا معه جنتك ..

لا اله الا انت ...

لا أله الا أنت ...

سبحانك انى كنت من الظالمين ..

آمين



آمين



آمين .












كتبها عادل سعيد في 05:20 صباحاً ::

في13,تموز,2008  -  11:01 صباحاً, عادل سعيد كتبها ...

في 06,تموز,2008 - 08:24 صباحاً, عادل سعيد كتبها ...

الدكتور عبد الوهاب المسيري في سطور




• مفكر عربي من مواليد مدينة دمنهور، مصر، في أكتوبر عام 1938م.
• تخرج من كلية الآداب، جامعة الإسكندرية عام 1959.
• حصل على الماجستير في الأدب الإنجليزي المقارن من جامعة كولومبيا بمدينة نيويورك بالولايات المتحدة الأمريكية عام 1964
• دكتوراه في الأدب الإنجليزي والأمريكي والمقارن، من جامعة رتجرز بنيوجيرزي بالولايات المتحدة الأمريكية عام 1969.
• يعتبر واحداً من أبرز المؤرخين العالميين المتخصصين في الحركة الصهيوينة، صدرت له عشرات الدراسات والمقالات عن إسرائيل والحركة الصهيونية. وهو مؤلف موسوعة "اليهود واليهودية والصهيونية"، أحد أهم الأعمال الموسوعية العربية في القرن العشرين.
• ترجمت كتبه إلى العديد من اللغات؛ منها: الإنجليزية، الفرنسية، الفارسية، البرتغالية، التركية
• رئيس وحدة الفكر الصهيوني وعضو مجلس الخبراء بمركز الدراسات السياسية والإستراتيجية بالأهرام (1970-1975).
• المستشار الثقافي للوفد الدائم لجامعة الدول العربية لدى هيئة الأمم المتحدة بنيويورك (1975-1979).
• أستاذ الأدب الإنجليزي والمقارن بجامعة عين شمس (1979-1983)، وجامعة الملك سعود (1983-1988)، وجامعة الكويت (1988-1989). وعمل أستاذاً غير متفرغ بجامعة عين شمس (1988-حتى وفاته). كما عمل أستاذاً زائراً بجامعة ماليزيا الإسلامية في كوالا لامبور وبأكاديمية ناصر العسكرية.
• المستشار الأكاديمي للمعهد العالمي للفكر الإسلامي بواشنطن منذ عام 1992.
• عضو مجلس الأمناء لجامعة العلوم الإسلامية والاجتماعية في ليسبرج في فيرچينيا بالولايات المتحدة الأمريكية منذ عام 1993
• عضو مجلس الأمناء لجامعة العلوم الإسلامية والاجتماعية، واشنطن منذ عام 1997
• مستشار تحرير عددٍ من الحَوْليات التي تصدر في مصر وماليزيا وإيران وأمريكا وإنجلترا وفرنسا.
• في يناير 2007 تولى منصب المنسق العام للحركة المصرية من أجل التغيير (كفاية)
• توفى في القاهرة يوم الخميس 3 يوليو (تموز) 2008 عن عمر يناهز السبعين عاما.

• الأعمال المنشورة بالعربية :

- نهاية التاريخ : مقدمة لدراسة بنية الفكر الصهيوني. مركز الدراسات السياسية والإستراتيجية بالأهرام، القاهرة 1972
- موسوعة المفاهيم والمصطلحات الصهيونية : رؤية نقدية. مركز الدراسات السياسية والإستراتيجية بالأهرام، القاهرة 1975
- العنصرية الصهيونية : سلسلة الموسوعة الصغيرة، بغداد 1975
- اليهودية والصهيونية وإسرائيل : دراسة في انتشار وانحسار الرؤية الصهيونية للواقع. المؤسسة العربية للدراسات والنشر، بيروت 1975
- مختارات من الشعر الرومانتيكي الإنجليزي: النصوص الأساسية وبعض الدراسات التاريخية والنقدية. المؤسسة العربية للدراسات والنشر، بيروت 1979
- الفردوس الأرضي : دراسات وانطباعات عن الحضارة الأمريكية. المؤسسة العربية للدراسات والنشر، بيروت 1979
- الأيديولوجية الصهيونية : دراسة حالة في علم اجتماع المعرفة "جزءان" : المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب، عالم المعرفة، الكويت 1981
- الغرب والعالم "ترجمة بالاشتراك" : تأليف كيفين رايلي. المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب، عالم المعرفة، الكويت 1985
- الانتفاضة الفلسطينية والأزمة الصهيونية : دراسة في الإدراك والكرامة. منظمة التحرير الفلسطينية، تونس 1987- الهيئة العامة للكتاب، القاهرة 2000
- افتتاحيات الهادئ "ترجمة بالاشتراك" : تأليف ستيفن سوندايم وجون ويدمان. وزارة الإعلام، سلسلة المسرح العالمي، الكويت 1988
- الاستعمار الصهيوني وتطبيع الشخصية اليهودية : دراسات في بعض المفاهيم الصهيونية والممارسات الإسرائيلية. مؤسسة الأبحاث العربية، بيروت 1990
- هجرة اليهود السوفييت : منهج في الرصد وتحليل المعلومات. دار الهلال، كتاب الهلال، القاهرة 1990
- الأميرة والشاعر : قصة للأطفال. الفتى العربي، القاهرة 1993
- الجمعيات السرية في العالم : دار الهلال، كتاب الهلال، القاهرة 1993
- إشكالية التحيز : رؤية معرفية ودعوة للاجتهاد. المعهد العالمي للفكر الإسلامي، القاهرة 1993
- أسرار العقل الصهيوني : دار الحسام، القاهرة 1996
- الصهيونية والنازية ونهاية التاريخ : رؤية حضارية جديدة. دار الشروق، القاهرة 1997
- من هو اليهودي؟ : دار الشروق، القاهرة 1997
- موسوعة تاريخ الصهيونية : دار الحسام، القاهرة 1997
- اليهود في عقل هؤلاء : دار المعارف، سلسلة اقرأ، القاهرة 1998
- اليد الخفية : دراسة في الحركات اليهودية، الهدامة والسرية. دار الشروق، القاهرة 1998 - الهيئة العامة للكتاب، القاهرة 2000
- موسوعة اليهود واليهودية والصهيونية : نموذج تفسيري جديد "ثمانية مجلدات". دار الشروق، القاهرة 1999
- فكر حركة الاستنارة وتناقضاته : دار نهضة مصر، القاهرة 1999
- قضية المرأة بين التحرر والتمركز حول الأنثى : دار نهضة مصر، القاهرة 1999
- نور والذئب الشهير بالمكار : قصة للأطفال. دار الشروق، القاهرة 1999
- سندريلا وزينب هانم خاتون : قصة للأطفال دار الشروق، القاهرة 1999
- رحلة إلى جزيرة الدويشة : قصة للأطفال دار الشروق، القاهرة 2000
- معركة كبيرة صغيرة : قصة للأطفال. دار الشروق، القاهرة 2000
- سر اختفاء الذئب الشهير بالمحتار : قصة للأطفال. دار الشروق، القاهرة 2000
- العلمانية تحت المجهر "بالاشتراك مع الدكتور عزيز العظمة" : دار الفكر، دمشق 2000
- رحلتي الفكرية في البذور والجذور والثمر : سيرة غير ذاتية غير موضوعية. الهيئة العامة لقصور الثقافة، القاهرة 2001
- الأكاذيب الصهيونية من بداية الاستيطان حتى انتفاضة الأقصى : دار المعارف، سلسلة اقرأ، القاهرة 2001
- الصهيونية والعنف من بداية الاستيطان إلى انتفاضة الأقصى : دار الشروق، القاهرة 2001
- فلسطينيةً كانت ولم تَزَلِ : الموضوعات الكامنة المتواترة في شعر المقاومة الفلسطيني. نشر خاص، القاهرة 2001
- قصة خيالية جداً : قصة للأطفال. دار الشروق، القاهرة 2001
- العالم من منظور غربي : دار الهلال، كتاب الهلال، القاهرة 2001
- الجماعات الوظيفية اليهودية : نموذج تفسيري جديد. دار الشروق، القاهرة 2001
- ما هي النهاية؟ : قصة للأطفال "بالاشتراك مع الدكتورة جيهان فاروق". دار الشروق، القاهرة 2001
- قصص سريعة جداً : قصة للأطفال. دار الشروق، القاهرة 2001
- من الانتفاضة إلي حرب التحرير الفلسطينية : أثر الانتفاضة على الكيان الإسرائيلي. عدة طبعات: القاهرة، دمشق، برلين، نيويورك، نشر إلكتروني، 2002م
- أغنيات إلى الأشياء الجميلة : ديوان شعر للأطفال. دار الشروق، القاهرة 2002
- انهيار إسرائيل من الداخل : دار المعارف، القاهرة 2002
- الإنسان والحضارة والنماذج المركبة : دراسات نظرية وتطبيقية. دار الهلال، كتاب الهلال، القاهرة 2002
- مقدمة لدراسة الصراع العربي الإسرائيلي : جذوره ومساره ومستقبله. دار الفكر، دمشق 2002
- الفلسفة المادية وتفكيك الإنسان : دار الفكر، دمشق 2002
- اللغة والمجاز : بين التوحيد ووحدة الوجود. دار الشروق، القاهرة 2002
- العلمانية الجزئية والعلمانية الشاملة : جزءان، دار الشروق، القاهرة 2002
- أغاني الخبرة والحيرة والبراءة : سيرة شعرية، شبه ذاتية شبه موضوعية. دار الشروق، القاهرة 2003
- الحداثة وما بعد الحداثة : "بالاشتراك مع الدكتور فتحي التريكي". دار الفكر، دمشق 2003
- البروتوكولات واليهودية والصهيونية : دار الشروق، القاهرة 2003
- الموسوعة الموجزة : دار الشروق، القاهرة 2003

• الأعمال المنشورة باللغة الإنجليزية :
- A Lover from Palestine and Other Poems :Palestine Information Office, Washington D.C., 1972
- Israel and South Africa: The Progression of a Relationship :North American, New Brunswick, N.J., 1976;
Second Edition 1977; Third Edition, 1980; Arabic Translation, 1980).
- The Land of Promise: A Critique of Political Zionism :North American, New Brunswick, N.J., 1977.
- Three Studies in English Literature : North American, New Brunswick, N.J., 1979
The Palestinian Wedding: A Bilingual Anthology of Contemporary Palestinian Resistance Poetry (Three Continents Press, Washington D.C., 1983).
A Land of Stone and Thyme: Palestinian Short Stories (Co-editor) (Quartet, London, 1996).


• شهادات تقدير وجوائز محلية ودولية :

- شهادة تقدير من رابطة المفكرين الإندونسيين (1994).
- شهادة تقدير من جامعة القدس بفلسطين المحتلة (1995).
- شهادة تقدير من الجامعة الإسلامية العالمية بماليزيا (1996).
- International Educators' Hall of Fame ,1996
- شهادة تقدير من نقابة أطباء القاهرة (1997).
- شهادة تقدير من محافظة البحيرة (1998).
- شهادة تقدير من اتحاد الطلبة الإندونسيين (1999).
- شهادة تقدير من كلية الشريعة والقانون، جامعة الإمارات عن موسوعة اليهود واليهودية والصهيونية (1999).
- شهادة تقدير من جريدة آفاق عربية بالقاهرة (1999).
- شهادة تقدير من مؤتمر أدباء البحيرة (1999).
- جائزة سوزان مبارك لأحسن كاتب لأدب الطفل (2000).
- جائزة أحسن كتاب، معرض القاهرة الدولي للكتاب: عن كتاب رحلتي الفكرية (2001).
- شهادة تقدير من منظمة فتح الفلسطينية (2001).
- جائزة سلطان العويس بالإمارات العربية المتحدة عن مجمل الإنتاج الفكري (2002).
- شهادة تقدير من مؤتمر أدباء مصر السابع عشر في الإسكندرية (2002).
- شهادة تقدير من نقابة الأطباء العرب (2003).
- جائزة سوزان مبارك أحسن كاتب لأدب الطفل (2003)
- جائزة "القدس"، من الاتحاد العام للأدباء والكتّاب العرب (2008).

- الموقع الإلكتروني: www.elmessiri.com




في13,تموز,2008  -  11:02 صباحاً, عادل سعيد كتبها ...

في 06,تموز,2008 - 08:26 صباحاً, عادل سعيد كتبها ...

لاحظ أن جميع الجوائز ................

كلها ....

ليس منها جائزة واحدة من النظام الرسمى للدولة ...


عادى ...

أضافة ( 1 ) ....

كتب سهوا أو بفعل عامل الزمن أو للعجلة أسم الأستاذ الدكتور عبد الحليم قنديل خطأ ...


في 06,تموز,2008 - 08:34 صباحاً, عادل سعيد كتبها ...

بالفعل نحن محزونون لفراق المسيرى ...

شعور بالحزن ..
و لكن هناك شعور آخر أو أثنين ...
الأستفزاز ...

و الغيظ ...

أنه رجل رحمه الله مستفز .... !!!!!!!!!!

رجل تعدى السبعين ... عالم ... أكاديمى ... مريض بمرض خبيث يرعب غالبية البشر أسمه دون لقاه ... و يخرج مناضلا للشارع المصرى مطالبا بحرية شعب بأكمله و ليس حريته هو ...
و رغم سنه و مرضه .. يتم أعتقاله دون رحمة ....
و الرجل

ثابت

مطمئن

هادىء

وقور

مؤدب

دمث الخلق ..

من أى جنس هو ..

من أى معدن خلق ...

موش برضه دى حاجة تغيظ ....؟؟؟

موش برضه دى حاجة مستفزة ..؟؟؟

يعنى هو بس اللى مصرى ... و أحنا مواليد سيدنى ..

هو وحده اللى وطنى .... و احنا اللى خاينين ...

هو اللى شرب م النيل .. و احنا اللى شربنا من مجارى السيدة ...

يا ترى هو اللى صح ...
و لا احنا اللى غلط ...

ولو هو صح فعلا ....

يبقى احنا عندنا دم ؟؟؟

مجرد سؤال ...

و عذرا لا أنتظر أجابة ...

في13,تموز,2008  -  11:04 صباحاً, عادل سعيد كتبها ...

ي 04,تموز,2008 - 02:44 مساءً, د : سـيـد مخـتـار كتبها ...

رحم الله صاحب موسوعة "اليهود واليهودية والصهيونية"
وأضيف لإدراجك الوصية الأخيرة للدكتور عبد الوهاب المسيري رحمه الله :
تآكل المقدرة القتالية لـ العجل الذهبي
يستند الوجود الصهيوني إلى العنف إذ انه يهدف إلى التخلص من أصحاب الأرض وإحلال آخرين محلهم ، وهي عملية لا يمكن أن تتم بالوسائل السلمية لأسباب إنسانية معروفة. والكيان الصهيوني غُرس غرسا في فلسطين ليلعب دورا قتاليا ضد المنطقة العربية. وعلى مستوى من المستويات يمكن القول إن المشروع الصهيوني كان يهدف إلى نقل الفائض البشرى اليهودي من أوروبا إلى فلسطين وتحويله إلى "مادة قتالية" تخدم المصالح الغربية. ولكل هذا تكتسب كل الظواهر الصهيوني ابتداء من الزراعة وانتهاء بالتلفزيون بعدا عسكريا. ولذا فالقوة العسكرية الصهيونية تشكل العمود الفقري للمشروع الصهيوني، فهو يكتسب شرعيته الصهيوني وشرعية وجوده منها. وكما قال ييجال آلون، نائب رئيس الوزراء الإسرائيلي، في مؤتمر القدس لأصحاب الملايين اليهود يوم 29 يونيه 1969: "لا يتحقق الأمن الإسرائيلي عن طريق المناطق المنزوعة السلاح ولا بالبوليس الدولي ولا بضمانات الدول أو الهيئات الدولية وإنما بالأرض". ثم يُعرّف هذه الأرض بأنها القنوات (أي قناة السويس) والممرات والأنهار (أي نهر الأردن) والمرتفعات (أي الجولان). ثم يلخص الموقف كله بقوله "إن الأمن يتحقق بالاستيطان بالمسلح". وقد أحرز الاستيطان المسلح في فلسطين قدرا لا باس به من النجاح وبالتالي حصل على قدر من الشرعية أمام يهود العالم وجماهير المستوطنين والعالم الغربي.

ولكن ابتداء من حرب عام 1973 بدأ إيمان المستوطنين الصهاينة بالعجل الذهبي – أي الجيش الإسرائيلي– في الاهتزاز ثم في التآكل. ثم جاءت عملية غزو لبنان التي انتهت بانسحاب القوات الإسرائيلية دون أن تحقق ما كانت تهدف إليه، أي "القضاء بشكل نهائي على منظمة التحرير". ولم تتوقف العمليات الفدائية البتة وكان من أهمها وتاجها عملية قبية التي بينت بشكل لا يدع مجالا للشك أن الذراع القوية لجيش الدفاع (!) ليست قادرة بالضرورة على حماية المستوطنين الصهاينة، وتوفير الأمن المطلق لهم. ثم جاءت ثورة الحجارة لتبين مدي عجز جيش الدفاع عن القيام بالعمليات الجراحية والضربات الإجهاضية التي تُسكِت الآلام مرة واحدة. وتبعتها انتفاضة الأقصى المسلحة ثم الانسحاب من جنوب لبنان، ثم أخيراً الحرب السادسة، التي فضحت جيش الدفاع الذي ادعى أنه لا يُقهر أمام نفسه وأمام المستوطنين الصهاينة، بل وأمام راعيه الإمبريالي، أي الولايات المتحدة.

ويمكن القول إن استمرار الاحتلال في الضفة الغربية وغزة ما يزيد عن أربعين عاما كان من الصعب الدفاع عنه ، باعتباره دفاعا عن النفس . ولذا شهدت القوات العسكرية الإسرائيلية لأول مرة في تاريخها ظواهر احتجاجية مختلفة ، جديدة عليها كل الجدة مثل رفض الخدمة العسكرية تماما، أو رفض الخدمة في الضفة الغربية وغزة أو زيادة نزوح أبناء الكيبوتسات، العمود الفقري للمؤسسة العسكرية واحتياطيها الحقيقي ، بل زيادة نزوح أفراد من القوات المسلحة ذاتها.

وقد أخبرني اللواء حسن البدري –رحمه الله- مؤرخ الجيش المصري، أن الجيش الذي يقوم بقمع عصيان مدني يفقد مقدرته القتالية. ثم أضاف ضاحكاً: ما يحدث هو أن الجندي ينسى كيف يستخدم بندقيته، وإن استخدمها فهو يستخدمها بالمقلوب. ولا يختلف رأي اللواء حسن البدري عن أوري ساجوري (رئيس القوات البرية) حسبما جاء في الجيروساليم بوست (ملحق 30 يناير1988) الذي قال إن استمرار الانتفاضة سيؤدي إلى تزايد فقدان جيش الدفاع للمقدرة القتالية. كما أن الانتفاضة أدت إلى توقف أو تعطيل برامج التدريب، وقد اشتكي احد الضباط الإسرائيليين من أنه لا يقوم بأداء ما دُرِّب عليه ، ولا يقوم بتدريب الجنود ليقوموا بما ينبغي عليهم القيام به ( تايم 15 فبراير 1988).

وأعلن رئيس أركان حرب الجيش الإسرائيلي (عل همشمار 3 يناير 1988، في مقال لآربية بالجي "جنوب أفريقيا وصلت هنا بالفعل "): أن الجيش سيبدأ برنامجا لإعادة تدريب الجنود على طرق حفظ الأمن في المناطق ، ويقول كاتب المقال إن هذا يعني تحول إسرائيل إلي جنوب أفريقيا. والاستنتاج الأخير يهمنا كثيرا، فمن وجهة نظرنا لا يوجد فارق نوعي بين الجيبين الاستيطانيين، ولكن ما يهمنا هو أن الجيش الإسرائيلي سيفقد قدرا كبيرا من مقدرته القتالية بسبب قيامه بالعمليات الأمنية، وهذا أمر معروف لدي المفكرين العسكريين. وقد عبر الأستاذ اسحق غالنور، وهو أستاذ في العلوم السياسية بالجامعة العبرية وضابط احتياطي برتبة رائد في الجيش الإسرائيلي، على ما هو متوقع بقوله: "سيخرج الجنود الإسرائيليون من الأراضي المحتلة وقد نسوا كيفية استخدام البندقية وماسورتها إلى الأمام، بعد أن تعودوا على استخدامها بشكل معكوس في الضرب [نفس ملحوظة اللواء البدري] (وول ستريت جورنال عن القبس 22 ابريل 1988). وقد لاحظ دان راكين ( في مقال بعنوان الجنود يلقون الحجارة وزجاجات الكولا " معاريف 25 فبراير 1988) أنه عندما تزداد كثافة الحجارة يستخدم الجنود نفس سلاح العرب: "يقومون برشق السكان بالحجارة والزجاجات الفارغة".

وقد لخص العقيد عمانوئيل فالد حالة المادة القتالية الصهيونية بعد الانتفاضة الأولى في تقرير له عن الجيش الإسرائيلي قدمه لمكتب وزير الدفاع، ولكنه قوبل بفتور بدعوى أن المقترحات التي يقدمها ليست عملية ن وبعد أن وقع عقدا مع مركز الأبحاث الاستراتيجية في إسرائيل لإعداد البحث أُلغِي العقد، ولكنه نشر رأيه في نهاية الأمر في كتابه لعنة الأواني المكسورة – تقرير فالد. يقول فالد: "إنه ليس أمام إسرائيل من احتمال عسكري في المستقبل إذا استمر الجيش الإسرائيلي يسير في الطريق التي يسير فيها حالياً . ويؤكد أن دولة إسرائيل تعيش في "زمن مستعار" وان مؤسستها العسكرية "تسير نحو الضياع" ، وينتقل فالد من التعميم إلي التخصيص فيقول: "أن قادة الجيش يعانون من نقص واضح وظاهر في الاهتمام والفهم والتقنية في الحرب بصفة عامة وفي الاستراتيجية بصفة خاصة ، ويسود بينهم عداء لأي مبادرة في المجال الفكري. وهم يفتقرون إلي التفكير الاستراتيجي السياسي. فهذا جيل من أنصار حكومة التكنوقراط ، الذي تحول إلي أداة طيّعة في يد المؤسسة العسكرية".

ثم يشير فالد إلي بعض الظواهر السلبية التي نشأت في السنوات الأخيرة في الجيش الإسرائيلي. مثل "نمو القيادات واتساعها على حساب القوة المقاتلة. فالذي يحظى بأفضلية كبيرة في الجيش الإسرائيلية، فعلا، هو القيادات والخدمات والإدارات المختلفة، وليس المقاتلين، وذلك على حساب السلك المقاتل، الذي انخفضت نسبته في حجم القوات.

وهذا اتجاه عام ومتوقع في كل القوات المسلحة الغربية مع تزايد معدلات العلمنة والاستهلاكية التي تتطلب توفير معدلات عالية من الراحة للمقاتل، خاصة انه عادة ما يخوض حروبا غير أخلاقية الأمر الذي يؤدي إلى تزايد قطاع الخدمات داخل القوات المسلحة. وقد اتضحت هذه الظاهرة بشكل درامي أثناء الحملة الأمريكية على لبنان والتي تزامنت مع الحملة الأمريكية على جرانادا. وكلا الحملتين كانتا صغيرتين للغاية، ومع هذا اشتكت القيادة العسكرية الأمريكية من أن مصادرها الضخمة مرهقة لان كل جندي مقاتل يحتاج لكم هائل العسكرية الأمريكية من أن مصادرها الضخمة مرهقة لان كل جندي مقاتل يحتاج لكم هائل من الخدمات المساندة وعملية تغطية رهيبة. ولعل هذا هو عقب آخيل في آلات القمع القتالية المتقدمة : أن قمتها القتالية لابد أن تساندها قاعدة ضخمة مركبة يمكن إرهاقها بسرعة نظرا لضخامتها وتركيبيتها.
ويتحدث فالد" عن التكايا الكبيرة في شعبة الطاقة البشرية، وشعبة المخازن والتموين، وحتى شعبة التخطيط.
والله أعلم.
د. عبد الوهاب المسيرى

في13,تموز,2008  -  11:05 صباحاً, عادل سعيد كتبها ...

في 06,تموز,2008 - 11:21 صباحاً, د : سـيـد مخـتـار كتبها ...

أتذكر موقفين لتعامل الدولة مع المسيرى
الأول إختطافه وإلقائه فى الصحراء ويشرح ذلك الخبر التالى
الشرطة تحتجز المسيري لساعات وكفاية تطالب باعتذار
عبد الوهاب المسيري
القاهرة - احتجزت السلطات المصرية اليوم الخميس المنسق العام لحركة "كفاية" المعارضة عبد الوهاب المسيري بصحبة زوجته لعدة ساعات قبل أن تلقي بهما في مكان صحراوي على أطراف العاصمة القاهرة؛ لمنعهما من المشاركة في تظاهرة ضد الغلاء.
وهددت حركة كفاية في المقابل بتنظيم اعتصام مفتوح ما لم تقدم وزارة الداخلية اعتذارًا رسميًّا عن إساءتها للدكتور المسيري، وتفرج عن 21 ناشطًا تم اعتقالهم مساء اليوم.
وفي تصريحات خاصة لإسلام أون لاين أكدت كريمة الحفناوي الناشطة السياسية وعضوة حركة كفاية أنها كانت برفقة المسيري وزوجته أثناء توجهم للتظاهرة التي دعت إليها الحركة اليوم بميدان السيدة زينب وسط القاهرة للاحتجاج ضد ارتفاع الأسعار.
وأوضحت قائلة: "بمجرد وصولنا لمسجد السيدة زينب فوجئنا بمجموعة من الأشخاص يلقون بنا داخل سيارة (تحمل لوحات وزارة الداخلية)، وقاموا بتفتيش الدكتور المسيري وصادروا جهاز المحمول".
وتابعت: بـ"القرب من مدينة الإسماعيلية قام 3 من رجال الأمن بقذف الدكتور المسيري من باب السيارة، ولحقت به أنا وزوجته لنجد أنفسنا بإحدى المناطق الصحراوية بعد ساعتين من الاحتجاز".
وقالت الناشطة: "إن الدكتور المسيري تعرض لوعكة صحية أثناء سير السيارة بسرعة شديدة، إلا أن الضابط رفض أن يحصل الدكتور على الدواء الخاص به أو التوقف بالسيارة حتى يسترد الدكتور وعيه".
وأضافت "بمجرد نزولنا حاولنا الخروج لأحد الطرق العامة، وأخذنا سيارة أجرة عادت بالدكتور إلى المستشفى للاطمئنان عليه".
وعقب عودته لمنزله قال المسيري لرويترز: "منعونا من التظاهر فقلت لهم نريد أن نقول للحكومة إن الغلاء يطحن الناس".
وأضاف في تصريحات لإسلام أون لاين "بعد قيام سيارة بخطفنا دون مراعاة لسني أو حالتي الصحية رموا بنا في الصحراء بعد ساعتين، إلى أن تعطف علينا سائق سيارة أجرة وأعادنا إلى المدينة دون أن يتقاضى أجرًا، وذلك بعد أن عرفني".
ويعالج المسيري (70 عامًا) من مرض السرطان منذ يونيو الماضي. وقال لرويترز: إن الأطباء أنجزوا جزءًا كبيرًا من علاجه الذي يموِّله أميران سعوديان.
اعتصام حتى الاعتذار
وفي المقابل، أكدت قيادات من داخل الحركة في تصريحات خاصة لـ"إسلام أون لاين.نت" عزمها تنظيم اعتصام مفتوح حتى يتم الموافقة على أن تقدم وزارة الداخلية اعتذرًا رسميًّا للدكتور المسيري بعدما اعتبرته القيادات "إهانة" لعالم بارز. كما طالبت بالإفراج عن 21 من أعضاء الحركة قبض عليهم مساء اليوم من ميدان السيدة زينب.
ويُعَدّ المسيري من أبرز المفكرين المصريين والعرب المتخصصين في الشأن الإسرائيلي وهو صاحب الموسوعة الشهيرة "اليهود واليهودية والصهيونية". وهو أيضًا من مؤسسي الحركة المصرية للتغيير "كفاية" التي تكافح ما تعتبره مساعي السلطة لتوريث الحكم إلى جمال مبارك نجل الرئيس حسني مبارك.
وأدان مجدي قرقر عضو اللجنة التنسيقية للحركة الأسلوب الذي استخدمه قوات الأمن لتفريق المتظاهرين قائلاً: "قامت قوات الأمن بتطويق ميدان السيدة زينب، وخطف المتظاهرين داخل سيارات وقادتهم إلى أماكن مجهولة، بل وصل الأمر إلى إيقاف سيارات الأجرة وقذف المتظاهرين بداخلها"، بعد القول لقائدها "روح بهم في أي داهية".
وأضاف: "تلقينا اتصالات من بعض المتظاهرين الذين تم اعتقالهم داخل سيارات الترحيلات أكدوا فيها أن قوات الأمن قذفت بهم من على طريق القطامية شرق القاهرة، وهناك من قذف بهم في طريق المقطم".
واعتبر قرقر أن هذه الأساليب تهدف "لتحطيم كرامة المواطن المصري، وأنها طريقة التعذيب الجديدة للداخلية".
ودعت حركة كفاية إلى مظاهرة سلمية ضد ارتفاع الأسعار الخميس في ذكرى مظاهرات الطعام التي اندلعت عام 1977 "بعد رفع سعر اللحمة قرشين" والتي قتلت فيها قوات الأمن حينها أكثر من 70 شخصًا.
وشهدت الشهور الماضية زيادات كبيرة في أسعار السلع الأساسية. وتقول الحكومة: إنها تبحث إقرار زيادات كبيرة في أسعار الطاقة وسلع أخرى، مقابل صرف دعم نقدي لمحدودي الدخل من الموظفين العموميين وغيرهم.


في13,تموز,2008  -  11:06 صباحاً, عادل سعيد كتبها ...

في 06,تموز,2008 - 11:25 صباحاً, د : سـيـد مخـتـار كتبها ...

الموقف الثانى رفض الدولة علاج المسيرى على نفقتها ويشرحه الخبر التالى
بلافتة تليق بلاعبي الكرة ونجوم الفن " نحبك يامسيري" ، استقبل نحو مائة مصري في مطار القاهرة فجر اليوم ( الثلاثاء 19 يونيو 2007) المفكر " عبد الوهاب المسيري" العائد من الولايات المتحدة بعد رحلة علاج أثارت تساؤلات و انتقادات وخلفت شجونا.فالدولة المصرية التي اعتادت التفاخر بعلاج غير نجم تمثيل و غناء ولاعب كرة شهير تخلت عن دورها و تهربت من مسئولية علاج المنسق العام لحركة "كفاية "، فتكفل بالدور أميران سعوديان ( ولي العهد الأمير سلطان بن عبد العزيز والأمير عبد العزيز بن فهد ).
و فور أن أطل المفكر العائد ومعه زوجته ورفيقة دربه " الدكتورة هدى حجازي " ، صاح بالعبارة ذاتها " نحبك يا مسيري " رجال و نساء واطفال كانوا في توق الى عودته للوطن واستقباله . وكأنهم ارادوا ان يلفتوا انتباه ركاب ومستقبلين مصريين واجانب الى ان المحتفي بعودته بسلامة الله لا يقل أهمية وجدارة عمن يستقبلون بالعبارة ذاتها و آثرت سلطة الدولة ورئيسها علاجهم فيما ضنت على المفكر البارز ، الذي كانت قد منحته كغيرها الجوائز تقديرا لاسهاماته المعرفية و الثقافية ،و بما في ذلك موسوعته الشهيرة الرائدة " اليهود و اليهودية و الصهيونية " .
وفي مواجهة مستقبليه و الهتاف واللافتة ، لمعت عينا العائد ببريق أخاذ ، فاستيقظ جسد أرهقه علاج السرطان . ابتسم محييا ، ورفع قبضة يد شد عليها بقوة بدت موصولة ببريق لا يهدأ ولا يتذبذب يشع من عينيه . و تقدم "المسيري" العائد( 69 عاما ) و استقبل باليد الأخرى الملصق الأصفر الشهير لحركة "كفاية " صاحبة الشعار الجرئ " لا للتمديد .. لا للتوريث " و زين به الجانب الأيسر لصدره .. تماما فوق القلب . و اللفتة بدت كاشفة وبمثابة الذروة في لعبة رموز خاضها نشطاء " كفاية " وقد تجمعوا هذه المرة دون هتاف سياسي ضد "التمديد والتوريث " مكتفين بدلالة "اللون الأصفر " على خلفية لافتة " بنحبك يامسيري " ومع ورود باللون ذاته حملتها الأيدي تجاه العائد . ومن بين من امتدت أيديهم بالورود الصفراء شباب جاءوا من مدن وقرى تبعد عن العاصمة بأكثر من مائة كيلو متر. وبالأصل فان المطار الجديد الذي حطت فيه طائرة الخطوط البريطانية التي أقلت "المسيري " بعيد وناء عن العاصمة . و السيدة " سعاد الوقاد " التي حملت 35 وردة صفراء أبدت دهشة من اعداد المستقبلين ،الذين سبقتهم مشاعرهم الي "العائد" وقد حيل بينهم وبين مصافحته او تقبيله توقيا لمضاعفات " ضعف المناعة " ، وقالت :" ليتني جئت بمائة وردة "
" اللفتة الصفراء " للعائد عندما حمل الى قلبه شعار "كفاية" سرت يقظة زائدة بين رجال الأمن المنتشرين و المترقبين. وقد تعاملوا هذه المرة بحكمة غير مألوفة وحس سياسي و إنساني غير معتاد في مواجهة تجمع معارض يجرى في هكذا مناسبة وفي مكان يعد بوابة القادمين للبلد . ولعل من دواعى الحكمة " الأمنية " ومقدماتها إنهاء اجراءات دخول "المسيري" و زوجته سريعا ، بعدما سرت توجسات بين مستقبليه بتعمد تأخيره أو خروجه من مكان آخر .
رفض الدولة المصرية علاج "المسيري" بالخارج حمل مفارقات لافتة وموجعة على مدى الاسابيع الماضية. لا بالمقارنة بنجوم غناء وتمثيل وكرة قدم أو بتكفل الدولة في السابق علاج مبدعين متمردين وساسة معارضين وحسب .بل و أيضا لأن الرئيس "مبارك" بعدما صم أذنيه عن مناشدات كتاب مرموقين علاج المفكر البارز ، إهتم بعلاج نائب برلماني ينتمي لحزب "الأحرار" المعارض . لكن هذا النائب اشتهر بمواقفه المؤيدة للحكم وبخشونة الجسد وسوقية الكلمة الى حد الاشتباك في معارك أيد وسباب . وعلما بأن "المسيري " كان قد تسلم جوائز تقديرية رفيعة من الرئيس مبارك وقرينته . ولاحقا دخل الى العمل السياسة وجاهر بالمعارضة وتولى مسئولية المنسق العام لحركة "كفاية" في يناير الماضي .
ولعل ما يؤلم مواطنيه وبخاصة المثقفين الى جانب تآكل دور الدولة في رعاية رموز الوطن واختفاء تسامحها تجاه معارضيها أن " أمراء سعوديين " تكفلوا برحلة العلاج في توقيت محمل بحساسيات عدة تجاه السعودية والسعوديين. لكن الأمير السعودي ( عبد العزيز بن فهد ) كان هو الذي تكفل برحلة علاج سابقة " للمسيري" قبل ست سنوات ، وبعدما ينتظر عبثا على رصيف قطار "البيروقراطية المصرية " . وقتها جاءت "المبادرة الأميرية" ، بعدما أثار محنة علاج المفكر المصري البارز كاتب سعودي كان يدرس على يديه في جامعة "الملك سعود" بين عامي 83 و1985 .
فجر اليوم في مطار القاهرة ولنحو ثلث الساعة ظل " المسيري" المحتفى بعودته واقفا لا يريد مغادرة المشهد ومفارقة الحال مستندا الى بريق عين لا تطرف .و أبلغ مستقبليه بصوت واهن ـ بعدما شكر ـ أنه ظل يتلقى خلال رحلة العلاج التي بدأت منذ 26 مايو الماضي مكالمات هاتفية وبريدا اليكترونيا بالمئات لمواطنيه ، و انه تأثر كثيرا عندما قرأ رسالة حملت توقيع " شابة مصرية قبطية جدا " قالت انها تدعو له وتتوسل بالمسيح الشفاء .وقال "المسيري " لـ "الوقت " لاحقا :" سرني أنه فيما يجري الحديث في مصر عن فتنة طائفية انني تلقيت العديد من رسائل الاقباط تتمنى لي الشفاء ، كما قامت اسرة قبطية في نيويوك بمساعدتى و زوجتي بكرم بالغ . وعرض كثيرون استضافتي والمساهمة في نفقات العلاج .". وأضاف قائلا:" حتى في الطائرة كان الى جانبنا قس واسرته " . المسيري قال لنا ايضا :" انه سعيد بالعودة الى ارض المحبة وبالاستقبال الدافئ مع أنه خجل من تجشم مستقبليه كل هذا العناء فجرا " .
غادر" المسيري "المطار ، بعدما طوق " الدكتور عبد الجليل مصطفى " استاذ الطب البارز الذي الحق أخيرا هزيمة قاسية بمرشحي الحزب الحاكم ولجنة سياساته في انتخابات نادي تدريس "جامعة القاهرة " عنق العائد وزوجته بباقتي ورود .و حينها سألت الدكتورة "هدى " : هل إتصل مسئول مصري يطمئن على صحة الدكتور "المسيري "أثناء رحلة العلاج ؟ فأجابت :" لا " . وكان النفي ايضا هو الرد على الاستفسار عن رجال السفارة المصرية بالولايات المتحدة وعن اصدقاء عمر للمفكر الكبير نافذين ومقربين من الحكم ومؤسسة الرئاسة. ولاحقا سألت "المسيري " : هل انت غاضب أو مندهش من الموقف الرسمي ؟ " فأجاب بعدما ضحك :" لا .. لم اتوقع او انتظر شيئا منهم .. انهم لم يخيبوا ظني مطلقا " . و أضاف :" أنا غاضب وحزين على بيع مصر و الفساد والاستبداد " .