

كتاب عبد الوهاب المسيرى المفتوح
عبد المجيد راشد
مثله لا يموت
يظل داخلنا
لا يبرح موقعه فى ضميرنا الحى و لا ذهننا المتقد و لا ذاكرتنا العميقة و لا روحنا المشتعلة بالثورة على كل أنظمة الخيانة و العمالة ، من محيط الأمة الى خليجها .
مثله لا يرحل من الدنيا
فقد ترك فيها ما ينفع الناس و يمكث فى الأرض .
مثله فقط تصعد روحه لتجاور الأنبياء و الصديقين و الشهداء، فمثله ممن حسن أولئك رفيقا و لا نزكيه على من لا تضيع عنده الأمانات .
يا الله .. منحتنا عقلا بديعا سكن جسد الحبيب المناضل العالم المفكر المقاوم عبد الوهاب المسيرى ، تعلمنا منه الكثير و الكثير ، و سنظل نتعلم منه أكثر مما تعلمناه . فما تركه أكبر من أن يعد و يحصى ، ففيه المكتوب و فيه الملموس و في تأملنا له الكثير من المحسوس .
قل ما شئت عن عظمة و روعة و جلال شخصيته و تركيبته النفسية و عقله المنهجى المرتب و سعة علمه و موسوعيته و استنطاقه لما وراء الأشياء و الظواهر و استنتاجه لقوانين حركتها فى التاريخ و الجغرافيا و تعمقه فى فهم طبقات جيولوجيا الأمة و غوصه فى بحار تجاربها و تاريخها و قراءته الفذة النافذة البصيرة لأعدائها من الهكسوس و الحيثيين مرورا بالتتار و المغول و الصليبيين وصولا الى الصهاينة و الأمريكان و من والاهم .
لكن لا تنسى أبدا .
أن ما وقر فى قلبه صدّقه عمله .
و ما وقر فى ذهنه جسّده نضاله .
و ما وقر فى روحه طبّقه فى مواقفه .
و ما وقر فى نفسه نفّذه فى حركته .
هذا هو المثقف الثورى .
المثقف العضوى .
المثقف المناضل .
المثقف المقاوم .
المثقف المجاهد .
و ها هو عبد الوهاب المسيرى نموذجا مجسدا له ، نموذجا تفسيريا لمن يريد أن يتعلم و يستوعب و يمشى على طريق المثقف الثورى ، المقاوم ، المناضل ، المجاهد ، العضوى ، المستقيم .
أيها السادة :
سيظل كتاب عبد الوهاب المسيرى سيرة ومسيرة ، علما و فكرا ، جهدا و جهادا ، رؤية و راية ، موقفا و عنادا و مقاومة ، مفتوحا للكل ، و متاحا للجميع ، من كل ألوان الطيف السياسى ، يسارا و يمينا ووسط ، جماعات و أحزاب و حركات و أفراد ، ستظل صفحات كتابه تتحدى المتخاذلين من كل صنف و لون ، ستطارد العملاء و الخونة أينما كانوا ، و ستخرج كل صباح و مساء سطور دفتر عمره تماما مثل طلقات الرصاص تخترق صدور كل أعداء الحق و العدل و الحرية و المقاومة .
أيها الراحل العظيم :
طبت حيا
و طابت روحك عند بارئها
و طاب جسدك المستقر فى تراب الأمة
و موعدنا يوم لا ينفع مال و لا بنون ، الا من أتى الله بقلب سليم .
عصر الخميس الثالث من يوليو
]

كتبها عبد المجيد راشد في 07:59 مساءً ::
البقاء لله يا استاذ عبد المجيد
كلماتك ابكتنى
وبيانك الرقيق الرائع اثار شجونى واحزانى
نعم
فقدت مصر رجل قلما يجود الزمان بمثله
رحم الله الدكتور المسيرى
واسكنه فسيح جناته
والحقنا به فى الصالحين
الميتون هم نحن ومثله في الاحياء باذن الله
في 6, تموز, 2008 - 8:55 صباحاً عادل سعيد كتبها ...
بالفعل نحن محزونون لفراق المسيرى ...
شعور بالحزن ..
و لكن هناك شعور آخر أو أثنين ...
الأستفزاز ...
و الغيظ ...
أنه رجل رحمه الله مستفز .... !!!!!!!!!!
..............................
ي 20,كانون الثاني,2008 - 03:47 مساءً, عبد المجيد راشد كتبها ...
أخى الحبيب العزيز الكريم / عادل سعيد
فى مصر عشرات
و مئات
و ألوف من الكفاءات التى تستطيع ان تنهض
و أن تحمل مشاعل النهضة
أن تبنى ما خربته العصابة المجرمة المتوحشة
فى السابق بناها محمد على فى أول تجربة للنهضة فى العصر الحديث فى مدى زمنى لم يتجاوز عقدين من الزمان
ثم هدمها المستعمر الإنجليزى و عملائه
الى أن بناها الراحل الخالد جمال عبد الناصر فى مدى زمنى لم يتجاوز الثمانية عشر عاما
مصر قادرة تحت أى ظرف أن تستعيد دورها و مكانتها
و أن تكون للغالبية الكاسحة من شعبنا العظيم الصابر الصامد
فقط
لماذا يصر حمدين صباحى بالذات على إلتقاء القوى و الرموز ممن ذكرتهم
و لا يستجيبوا
و هنا أشهد أننى كنت طرفا مباشرا فى حوارات مع من ذكرتهم بالإسم
من د. عصام العريان و د. أيمن نور و مالمهندس أبو العلا ماضى و د. عبد الوهاب المسيرى
و بإستثناء د. عبد الوهاب المسيرى لم يسعى أحد لأن يناضل فى صفوف تياره و جماعته من أجل الإنصهار فى بوتقة واحدة
و تشكيل قيادة و طنية
و أقول لك يا أخى
أننا فى حزب الكرامة
مازلنا نرى الحل فى توحيد حركة الوطنية المصرية بكل تياراتها و فصائلها و جماعاتها
ما زلنا لا نرى حلا إلا قيادة وطنية موحدة
تطرح برنامجا متفق عليه
و مشروعه موجود
و نبدأ جميعا فى دعوة شعبنا للعصيان المدنى السلمى
وصولا لإنهاء نظام الفساد و الاستبداد انهاءا سلميا
و رغم كل ذلك
ما زلنا على أمل أن يخرج من ذكرتهم من شرنقة ذواتهم و تياراتهم
الى براح جموع شعبنا
و الحوار متواصل
دمت
ودام حضورك
و دام جهدك
""""""""""""""""""""""""""""""""""""""
انا لله وانا لله راجعون
خسارتنا فادحه بموت المخلصين والعلماء
www.YouArb.com
أحدث المحتويات العربية على الانترنت!
*نرحب بانضمامكم معنا.
شاعرنا ومحامينا العظيم الأستاذ عبد المجيد راشد
البقاء والدوام لله .. وهذه هى حكمة الله .. وهذا أمر الله .. وما شاء فعل .. وما أراد سيكون ..
فحين يرحل المسيرى عن عالمنا .. فليس أمامى سوى أن أقول .. حينما يرحل شريف من شرفائنا .. فإنى أعتبر أن هذا غضب من الله على هذه البلد .. وقلتها مرارا وتكرارا فى مجالس كثيرة .. بأن سقوط عبدالناصر مبكرا .. كان غضبا من الله على هذه البلد .. والتى أصبح يلوثها العديد من المنافقين والمنتفعين .. فسبحان الله حينما وجدت من هو أكبر منى سننا يرددها ذات يوم فى قناة النيل للأخبار منذ أكثر من عشرة أعوام ..
فهكذا ينطبق المثل على الشرفاء أمثال المسيرى .. لكن المصيبة الكبرى .. ماذا بعد أن تفرغ البلد من تلك الكوادر الوطنية الشريفة ؟
وعزائى فى هذا الرجل .. أن أنتهز هذه الفرصة لأقول .. إن أهم ما يشغل بالى فى السنوات الأخيرة .. هو حزنى الشديد على الشباب الجدد .. خصوصا مواليد الثمانينيات وما بعدها .. هم ضحايا قلب المفاهيم .. هم ولدوا فى زمن تعلموا وتدربوا على الا يفكروا على الأقل فى مجرد النظر لصور فى مجلات قديمة تظهر شباب الماضى من أمثال عائلات المنيسى والأعصر وهم يحملون السلاح .. رمز شرف الدفاع عن الوطن فى مواجهة عدو إستباح كل الأفعال من السلب والنهب لحقوق مصر على جميع المستويات السياسية والعسكرية والتجارية وحتى الأجتماعية وهتك الأعراض .. بل ليجدوا أن من يذهب لعدوه طالبا منه القرب والسلامة .. هو الشجاع .. وهو سابق كل العصور .. تعود هؤلاء الشباب أن هذه هى العقلانية .. وأن هذا كل الصح الواجب فعله .. وأن عليه أن يرفع طريق القتال والنضال من أجندته .. وأن عليه بأن يلقى السلاح او يضعه فى متحف الآثار .. لأن الروح هى أغلى من الشرف .. وأغلى من كل حبة رمل .. مطبقا المثل : قالوا له الضرب فى بيتك يا جحا .. قال ما دام بعيد عن قفايا خلاص ..
للأسف هذا هو الفكر الجديد الذى تتلمذ على زمن السلام .. وهذا ما كنت أخشاه منذ أكثر من ثلاثين عام .. وهذا ما كان يخشاه من هم أكثر منى علما .. ومن هم أكثر منى إدراكا بجميع الجوانب السياسية ماضيا وحاضرا ومستقبلا .. قالوا .. حذروا .. أنذروا .. ولم يلتفت لهم أحد .. بل وضعوا فى المعتقلات أيامها .. وكممت أفواههم .. ومنعوا من الكلام بحجة الخوف من أن تتلكاء إسرائيل فى الإنسحاب من سيناء .. وكان الأمل الوحيد بأن المسيرى وأمثاله .. يستطيعون الإلتحام بالشباب الجدد من أجل الحفاظ على الثوابت والمبادىء القومية القديمة .. لكن للأسف .. فالمخطط كان أكبر من أنه عملية سلام .. فكان السباق والتسارع بين الحق والباطل .. فأنتصر الباطل على الحق .. ولكنى أستطيع أن أؤكد أنه إلى حين .. وليس إلى الأبد .
حين يأتى الزمن الذى سيعرف فيه هؤلاء الشباب بأنهم كانوا مخدوعون .. ويعلموا أن العدو لا .. وأبدا لم يكن يعرف طريق غير طريق القوة .. وأن عليهم أن يكونوا أقوياء .. شجعان .. واضعين أرواحهم على أكفهم .. ليس فى سبيل الدفاع عن الأرض قط .. لكن فى سبيل ما هو أغلى .. ألا وهو شرف الأمه .. الذى يصب شريانه غليان الدم من الفرد .. فإن كان للفرد أصلا عقيدة الشرف والعزة والكرامة .. فحتما سيكون له الغيرة على بلده وامته العربية والإسلامية .. أما إذا لم !! .. فهذا هو الخطر الأكبر .. وهذه هى المصيبة الكبرى .. وهذه هى الكارثة المحيقة بنا .. وهذه هى الوحيدة التى لم تكن أبدا فى 67 نكسه .. وهذا هو النصر للعدو .. فاللهم يا ربنا أحسن ظننا فى شبابنا بالهامهم الفكر الواعى والحكمة .. واجعل تاريخ أسلافهم نورا يضىء لهم طريق الحق .. كما ألهمت من قبل المسيرى وأمثاله من شباب الأربعينيات والخمسينيات والستينيات والسبعينيات .. آمين يا رب العالمين .. ورحم الله أستاذنا العظيم عبد الوهاب المسيرى .
والبقاء والدوام لله..
اللهم عوضنا فى مصابنا الكبير البالغ خيرا
انّا لله وانّا اليه راجعون
واجعل كل حرف كتبه الراحل العظيم فى ميزان حسناته
وانفع بعلمه الاسلام والمسلمين
آمين
أخى الحبيب / على الزيبق
مثل عبد الوهاب المسيرى
لا تكفيه دموع العين كلها
بل تنزف القلوب على رحيله
و عزاؤنا أن ما تركه لنا كثير
و علينا واجب الاستمرار فى طريقه
و العمل بوصيته الأخيرة
أخى الأحب الأروع الأزهد / محمد حماد
نعم
مثله لا يموت
يظل بداخلنا
و ليوفقنا الله جميعا فى استكمال مسيرته
و مسيرة كل عظماء و رموز الأمة
دام حضورك
و دام جهدك
و جهادك
و تواصلك
أخى الحبيب المجاهد / عادل سعيد
نعم
مثله مستفز لكل المتكاسلين
مستفز لكل الأغبياء
من الحكام الى المثقفين الذين باعوا قضايا الأمة
و ارتموا فى أحضان الأنظمة أو اصبحوا طابورا خامسا للأعداء
نعم
مثل د. عبد الوهاب المسيرى كالشمس
تمنح العشاق الدفء
و تحرق الخونة بنورها الساطه
دمت
ودام حضورك
و جهدك
و جهادك
أخى الحبيب المجاهد / عادل سعيد
نعم
و سنظل نرددها
و سأعيدها مرات و مرات
حتى تتحقق :
أخى الحبيب العزيز الكريم / عادل سعيد
فى مصر عشرات
و مئات
و ألوف من الكفاءات التى تستطيع ان تنهض
و أن تحمل مشاعل النهضة
أن تبنى ما خربته العصابة المجرمة المتوحشة
فى السابق بناها محمد على فى أول تجربة للنهضة فى العصر الحديث فى مدى زمنى لم يتجاوز عقدين من الزمان
ثم هدمها المستعمر الإنجليزى و عملائه
الى أن بناها الراحل الخالد جمال عبد الناصر فى مدى زمنى لم يتجاوز الثمانية عشر عاما
مصر قادرة تحت أى ظرف أن تستعيد دورها و مكانتها
و أن تكون للغالبية الكاسحة من شعبنا العظيم الصابر الصامد
فقط
لماذا يصر حمدين صباحى بالذات على إلتقاء القوى و الرموز ممن ذكرتهم
و لا يستجيبوا
و هنا أشهد أننى كنت طرفا مباشرا فى حوارات مع من ذكرتهم بالإسم
من د. عصام العريان و د. أيمن نور و مالمهندس أبو العلا ماضى و د. عبد الوهاب المسيرى
و بإستثناء د. عبد الوهاب المسيرى لم يسعى أحد لأن يناضل فى صفوف تياره و جماعته من أجل الإنصهار فى بوتقة واحدة
و تشكيل قيادة و طنية
و أقول لك يا أخى
أننا فى حزب الكرامة
مازلنا نرى الحل فى توحيد حركة الوطنية المصرية بكل تياراتها و فصائلها و جماعاتها
ما زلنا لا نرى حلا إلا قيادة وطنية موحدة
تطرح برنامجا متفق عليه
و مشروعه موجود
و نبدأ جميعا فى دعوة شعبنا للعصيان المدنى السلمى
وصولا لإنهاء نظام الفساد و الاستبداد انهاءا سلميا
و رغم كل ذلك
ما زلنا على أمل أن يخرج من ذكرتهم من شرنقة ذواتهم و تياراتهم
الى براح جموع شعبنا
و الحوار متواصل
دمت
ودام حضورك
و دام جهدك
أخى الحبيب المهندس و القيادى / هيثم أبو خليل
نعم
خسارتنا كبيرة
و ما أجمل أن نسعى جميعا لتجسيد وصيته
فى التقاء القوى المحترمة
فى بوتقة ائتلاف للتغيير
و تنصهر معا فى اطاره
ما أروعها
و ما أجملها من وصية
فهل نسعى جميعا
كل منا فى تياره لنجبر الجميع على تجسيد الوصية
أدعو الله أن يوفقنا جميعا
و نرى بأم أعيننا ائتلاف التغيير و قد تشكل
لانقاذ مصر و الأمة
الحبيب و الرائع و المقاوم بإمتياز / الكبير أحمد سلامة
لا أملك حيال كلماتك المقاومة
الا التأكيد عليها
و تكرارها معك أيها المجاهد المقاوم المناضل القابض على جمر الحق و العدل و الحرية و العروبة :
البقاء والدوام لله .. وهذه هى حكمة الله .. وهذا أمر الله .. وما شاء فعل .. وما أراد سيكون ..
فحين يرحل المسيرى عن عالمنا .. فليس أمامى سوى أن أقول .. حينما يرحل شريف من شرفائنا .. فإنى أعتبر أن هذا غضب من الله على هذه البلد .. وقلتها مرارا وتكرارا فى مجالس كثيرة .. بأن سقوط عبدالناصر مبكرا .. كان غضبا من الله على هذه البلد .. والتى أصبح يلوثها العديد من المنافقين والمنتفعين .. فسبحان الله حينما وجدت من هو أكبر منى سننا يرددها ذات يوم فى قناة النيل للأخبار منذ أكثر من عشرة أعوام ..
فهكذا ينطبق المثل على الشرفاء أمثال المسيرى .. لكن المصيبة الكبرى .. ماذا بعد أن تفرغ البلد من تلك الكوادر الوطنية الشريفة ؟
وعزائى فى هذا الرجل .. أن أنتهز هذه الفرصة لأقول .. إن أهم ما يشغل بالى فى السنوات الأخيرة .. هو حزنى الشديد على الشباب الجدد .. خصوصا مواليد الثمانينيات وما بعدها .. هم ضحايا قلب المفاهيم .. هم ولدوا فى زمن تعلموا وتدربوا على الا يفكروا على الأقل فى مجرد النظر لصور فى مجلات قديمة تظهر شباب الماضى من أمثال عائلات المنيسى والأعصر وهم يحملون السلاح .. رمز شرف الدفاع عن الوطن فى مواجهة عدو إستباح كل الأفعال من السلب والنهب لحقوق مصر على جميع المستويات السياسية والعسكرية والتجارية وحتى الأجتماعية وهتك الأعراض .. بل ليجدوا أن من يذهب لعدوه طالبا منه القرب والسلامة .. هو الشجاع .. وهو سابق كل العصور .. تعود هؤلاء الشباب أن هذه هى العقلانية .. وأن هذا كل الصح الواجب فعله .. وأن عليه أن يرفع طريق القتال والنضال من أجندته .. وأن عليه بأن يلقى السلاح او يضعه فى متحف الآثار .. لأن الروح هى أغلى من الشرف .. وأغلى من كل حبة رمل .. مطبقا المثل : قالوا له الضرب فى بيتك يا جحا .. قال ما دام بعيد عن قفايا خلاص ..
للأسف هذا هو الفكر الجديد الذى تتلمذ على زمن السلام .. وهذا ما كنت أخشاه منذ أكثر من ثلاثين عام .. وهذا ما كان يخشاه من هم أكثر منى علما .. ومن هم أكثر منى إدراكا بجميع الجوانب السياسية ماضيا وحاضرا ومستقبلا .. قالوا .. حذروا .. أنذروا .. ولم يلتفت لهم أحد .. بل وضعوا فى المعتقلات أيامها .. وكممت أفواههم .. ومنعوا من الكلام بحجة الخوف من أن تتلكاء إسرائيل فى الإنسحاب من سيناء .. وكان الأمل الوحيد بأن المسيرى وأمثاله .. يستطيعون الإلتحام بالشباب الجدد من أجل الحفاظ على الثوابت والمبادىء القومية القديمة .. لكن للأسف .. فالمخطط كان أكبر من أنه عملية سلام .. فكان السباق والتسارع بين الحق والباطل .. فأنتصر الباطل على الحق .. ولكنى أستطيع أن أؤكد أنه إلى حين .. وليس إلى الأبد .
حين يأتى الزمن الذى سيعرف فيه هؤلاء الشباب بأنهم كانوا مخدوعون .. ويعلموا أن العدو لا .. وأبدا لم يكن يعرف طريق غير طريق القوة .. وأن عليهم أن يكونوا أقوياء .. شجعان .. واضعين أرواحهم على أكفهم .. ليس فى سبيل الدفاع عن الأرض قط .. لكن فى سبيل ما هو أغلى .. ألا وهو شرف الأمه .. الذى يصب شريانه غليان الدم من الفرد .. فإن كان للفرد أصلا عقيدة الشرف والعزة والكرامة .. فحتما سيكون له الغيرة على بلده وامته العربية والإسلامية .. أما إذا لم !! .. فهذا هو الخطر الأكبر .. وهذه هى المصيبة الكبرى .. وهذه هى الكارثة المحيقة بنا .. وهذه هى الوحيدة التى لم تكن أبدا فى 67 نكسه .. وهذا هو النصر للعدو .. فاللهم يا ربنا أحسن ظننا فى شبابنا بالهامهم الفكر الواعى والحكمة .. واجعل تاريخ أسلافهم نورا يضىء لهم طريق الحق .. كما ألهمت من قبل المسيرى وأمثاله من شباب الأربعينيات والخمسينيات والستينيات والسبعينيات .. آمين يا رب العالمين .. ورحم الله أستاذنا العظيم عبد الوهاب المسيرى .
والبقاء والدوام لله..
الأخ العزيز / عادل حجازى
اللهم تقبل منك دعاؤك
اللهم آمين
اللهم آمين
اللهم آمين
الوعد الصادق...
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ولّى زمن الهزائم ...وبدأ عصر الإنتصار...واللهِ سيندحر الباطل...واللهِ إنّه وعْد الله الصادق
الاسم: عبد المجيد راشد
