اشتبـــــــاك
البرتقــاليون الجـــدد .. و الأزمة الإيرانية
عبد المجيد راشد
انتشرت المجموعات على الفيس بوك و نشط البرتقاليون الجدد على المواقع و المنتديات ، و امتلئت صناديق الرسائل بكل ما لذ و طاب من أساليب الهجوم الشرس على ايران .. و تصدرت صورة الفتاة الايرانية "ندى سلطان " المشهد العام .. و الهدف الواضح هو دعوة الشعب الايرانى للتخلص من نظامه و تثبيت صورة ذهنية عن الديكتاتورية المتوحشة انظام دموى قمعى سفك الدماء فى شوارع طهران .
تناسى البرتقاليون الجدد أكبر مشاركة فى العالم لشعب ايران فى انتخابات شهد لها الجميع و ان تخللها بعض الهنات هنا أو هناك ، و التى صوت فيها 40 مليون مواطن و بنسبة 85% و هو ما أصاب الغرب و أمريكا و العدو الصهيونى بذعر كبير ، خاصة و أنها كانت صوتا نقيا وحاسما فى الانحياز لأحمدى نجاد ممثلا و معبرا عن الغالبية الكاسحة من الشعب الايرانى و خاصة من المهمشين و الفقراء و الفئات الاجتماعية القابعة تحت خط الستر .
و ما لا يدركه البرتقاليون الجدد أن الصراع بين المحافظين و الاصلاحيين ، أو بين المحافظين و المحافظين ، أو بين الاصلاحين و الاصلاحيين هو فى الأخير صراع داخل عباءة النظام و ليس خارجا عنه على أى نحو . فهو صراع بين وجهات نظر و رؤى للتطور و التغيير من داخل النظام و على نفس الخط العام للجمهورية الاسلامية و مشروعها الوطنى و الاقليمى و القومى .و هو صراع يرى فيه المتنافسون أن كل منهم هو الأقدر على مواصلة مسيرة هذا المشروع و التعبير عنه بكفاءة أكثر من غيره .
و فى كل الأحوال ، لا يدرك البرتقاليون الجدد أنهم لا مكان لهم و لا لثورتهم البرتقاليه و لا لكل وسائل و أساليب الدعم الخارجى الغربى ـ الأمريكى ـ الصهيونى .. فإيران ليست و



































