———————————————
يا دم خالد سعــيد .. يا دمنا كلنا .. شعر / عبد المجيد راشد

الاسم: عبد المجيد راشد
البلد: مصر
التصنيفات : خاصة,سياسة وأخبار,ثقافة وفن,أدب وكتب,ألحان وأنغام,عام
أظهر كافة المعلومات
| ► | مايو 2012 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | |||
| 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 |
| 12 | 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 |
| 19 | 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 |
| 26 | 27 | 28 | 29 | 30 | 31 | |

———————————————
يا دم خالد سعــيد .. يا دمنا كلنا .. شعر / عبد المجيد راشد
آن الآوان يا عــــــــرب
شعــر / عبد المجيد راشـــد
كل الرايات
مرفوعة فى سمانا
بهمة
الا راياتك يا امة
متنكسه
و لا ليها صوت
و لا معنى
و لا بترفرف
على سطوح البيوت
رايات رهينة
مسلوبة منها الارادة
مخطوفة وحزينة
و ف كل موقف مهانة
من انظمة جبانة
لا بتحمى ارض
و لا تصون عرض
أنظمة عيرة
ملهاش ف وسط الأمم
لا كرامة
و لا تعبيرة
و لا ليها تسعيرة
فى سوق سياسة
عشان باعتنا الأنظمة
ف سوق النخاسة
من غير تمن
الا المحافظة ع العروش
و على الكروش
و على القروش
ملناش تمن
فى سوق وحوش
الا كراسى المملكة
و السلطنة
و الجمهورية
و ملعون ابوها القضية
و ف عز عز السواد
تطلع بشارة عناد
من المقاومة الجسورة
———————————————
يا أقصــــــــى يا نبــــع الشــــــهادة




يا أقصى يا نبع الشهادة
عبد المجيد راشد
(1)
الأقصى سّيد
عنيد
شامخ
فى وجه عبيد
حواليه أنصار
أحرار ثوار
شهداء لله
بيقولو يارب
يا حامى البيت
إحنا عبادك
حاملين فى الروح
كل آياتك
و لوجهك
رافعينها راياتك
(2)
حكام امتنا
عبيد لعدوك
نسيوك
بيبيعوا فى اقصانا
حكامنا
مذلة و مهانه
فاتحين أوطانا و سمانا
لعدوك و عدو الأمة
حكام رمة
لا دين
و لا ذمة
لا عندهم غيرة
ولا يعرفوش همة
عبيد لغيرك
وقبلتهم لبيت أبيض
مهان
فى العراق
و فلسطين
و فى لبنان
فى الصومال
و السودان
وفى الأفغان
و بكرة فى مصر
و ايران
(3)
يا أقصى يا نبع الشهادة
انت الأمل فى الولادة
لجيل
———————————————
مشهد الأمــــــة فى مفترق الطرق
" فى ذكرى عيد الوحدة 22 فبراير "
عبد المجيد راشد
قيمة التاريخ العظمى .. ليست فى تتابع أحداثه .. و مقدرتنا على سرد مشاهده و مراحله و تراكماته .. قيمة التاريخ العظمى تكمن في قدرتنا على تأمله و إعمال بصيرتنا فى حركته و الاستلهام من دروسه ما يعيننا على تجاوز أخطاء البشر ، رموز و قوى و أفراد ، و التي أثرت سلبا فى مجراه العام من المنطلقات و الى الغايات .. و قدرتنا على رصد النقاط الجوهرية الرئيسة فى ذروة الانتصارات المجسدة على أرض جغرافيا الأمة .
مشهد الأمة الآن تجاوز ذروة الدراما فى مسلسل حركتها فى التاريخ الحديث ..هو مشهد التيه و الضياع فى صحراء العولمة المتوحشة و مشروع التفتيت الطائفي القائم أساسا على تقسيم المقسم و تجزئة المجزأ ،و نقطة البدء فيه الإنهاء الكامل لمشروع المقاومة الباسلة فى فلسطين و لبنان و العراق بكل الطرق و بشتى الأساليب و هو بالطبع ، أخر حلقة تم إنتاجها فى فندق الفيرمونت بولاية سياتل الأمريكية ، و المقر الدائم لقادة العولمة المتوحشة المتغطرسة المتسلحة بشتى أنواع الأسلحة ، من السيطرة على الاقتصاد ، الى الهيمنة على التكنولوجيا عسكرية كانت أو معلوماتية أو استهلاكية ، مرورا بهيمنة على مؤسسات السيطرة المالية و الإعلامية و الثقافية و الاجتماعية و السياسية .
مشهد الأمة الآن ليس وليد اللحظة الراهنة .. و لكنه الحلقة الراهنة من سيناريو الصراع بين الأمة فى تاريخها الممتد ، و بين مشاريع إقليمية حينا ، و الغرب فى كل الأحايين .. سبقته حلقات متنوعة فى الأدوار و الممثلين و النص .. من الهكسوس و الحيثيين ، مرورا بالروم و الفرس و التتر و المغول و الترك ، وصولا الى الفرنجة بحروبهم الصليبية ، و الفرنسيس و الانجليز بحملاتهم ، و خروج الغرب من حروبه الأهلية و صراعاته الثانوية بالتوحد فى الهدف المشترك ، الأ وهو أمتنا العربية .. ليست فقط فى ذاتها ، و ان كان هذا صحيح ، و لكن أيضا باعتبارها قلب الدائرة الإسلامية ، من آسيا و أفريقيا ، و ذات مجد و تاريخ حضاري عربي إسلامي ، و نقاط مضيئة فى مسيرة التاريخ الانسانى .. و هيمنة حضارية امتدت قرون عدة ، و فى قلب أوربا ، فى عصور انحطاطها و ظلامها ، بثمانى قرون فى الأندلس ، نقلتها من طور متخلف مظلم جاهلى ، إلى طور حضارى مبصر متنور متمدن .
أن الإصطدام بما يمكن أن تصير عليه أمور الأمة من الإستمرار فى سياسات الإندماج الكامل فى نظام العولمة دونما أى ضوابط أو خطط ، أو حتى حد أدنى من الرؤية الإستراتيجية التى تدور حول معانى الوحدة ، و السيادة ، والهوية ، و العدل ، و المساواة ، وتكافؤ الفرص، و الأمن ، والمواطنة ، وحقوق الإنسان الإجتماعية والسياسية و الإقتصادية و الثقافية ، و الديمقراطية ، وغيرها من مجمل المعانى التى تشكل منظومة النسق القيمى للأمة ، هذا الإصطدام ، قد فاق كل خيال .
فنحن بين مطرقة العولمة المتوحشة ـ المتغطرسة ، المتسلحة بشتى صنوف القوة ، عسكرية كانت أو إقتصادية أو إعلامية أو سياسية أوثقافية ، التواقة لفرض هيمنتها وبسط سيطرتها وتحكّم نظامها ليس على الكرة الارضية فحسب بل أيضا على الفضاء الخارجى ـ وسندان تخلفنا الناتج عن سياسات تكرّسه و تعمّقه بدلا من أن تخرجنا من براثنه ؛ والأخطر من ذلك ؛ أن تستسلم عن وعى وأن تسلّم عن إرادة مقاليد الأمور لنظا
———————————————
فى ذكرى النكبة : نـــــور المقاومـــــة

نور المقاومة
شعر: عبد المجيد راشد
الأوله آه
و التانية آه
و التالته آه
الأوله جرحنا
و التانية نكبتنا
و التالته من قهرناعايشين بحسرتنا
الأوله جرحنا و مكتوب عليه بلفور
و التانية نكبتنا و تقسيم خريطة نور
و التالتة من قهرنا عايشين بحسرتنا و بغداد عليها الدور
الأوله جرحنا و مكتوب عليه بلفور ويا وعد خلانا
و التانية نكبتنا و تقسيم خريطة نور وفى الشتات خلانا
و التالتة من قهرنا عايشين بحسرتنا و بغداد عليها الدور يا أعمام و خلانا
الأوله عتمة
و التانية كاتمة
و التالته نور
الأوله عتمة و معششة فى الليل
و التانية كاتمة لنبض القلب و المواويل
و التالتة نور المقاومة طلته قنديل
يا نور و طالع
من روح همتك يا بيوت
رافضة السكوت تانى
ذهب الذين نحبهم
" إلى الراحل العظيم د. محمد السيد سعيد "
عبد المجيد راشد
فارق كبير بين المثقف و بين المثقف الثورى . المثقف هو المتعلم حتى آخر حدود العلم ، الباحث بإمتياز عن كل جديد ، أو المستوعب بفهم مجال تخصص بارع فيه ، هو فى كل الأحوال عالم و عارف و مدرك و مبحر فى مجال ما من مجالات الحياة ، فى علم ما من علوم الحياة ، إنسانيا كان أم طبيعيا .
أما المثقف الثورى ، فهو بالإضافة إلى ذلك أو دونه ، القادر على إحالة الأفكار و الرؤى و النظريات إلى حركة لها قدمان ، تتحرك بفكر و بوعى و بإدراك فى إتجاه تغيير الواقع . يمتلك صبر أيوب فى التعامل مع الناس ، نفسه طويل بطول الأمة شمالا و جنوبا ، شرقا و غربا ، و قدرته على الحلم بلا حدود ، و مخزونه من التجارب لا ينفذ ، و روح المقاتل فيه لا تغادره ، تسكنه ، و تعشش فى خلايا روحه . هو العاشق بلا حدود للعدل و الحق و الحرية ، و المؤمن بلا مسافات بالنصر القادم مهما كانت الهزائم ، هو قاطرة أى مجتمع و قاطرة أى حركة تستهدف النهضة و التطوير و التغيير الجذرى ، و هو الطليعى الذى يستكشف لواقعه و مجتمعه طريق للحياة الأفضل ، الأجمل ، الأحسن ، و هو المهموم بإمتياز بإبداع أشكال التعبير عن الغضب و تراكمه ليصير تيارا للمقاومة أو خطا للتصدى أو حركة للإحتجاج . لا يستسلم حتى فى أقسى لحظات الهزيمة، و لا يتراجع مهما كان البطش و القهر و الظلم . هو زرقاء اليمامة فى واقعه و الذى لا يقف فقط عند حدود تحذير القوم من خطر داهم قادم لهم فى الطريق ، بل ينظم الصفوف و يعد العدة لمواجهته .
هذا بالتمام و الكمال هو ما كان يمثله الراحل العظيم المفكر و الباحث و المناضل و العاشق الكبير الدكتور محمد السيد سعيد .
فى كتاباته تميز قل أن تجد نظيره من أول دراسه له عن الشركات متعددة الجنسيات مرورا بدراسته التى كانت سببا من أسباب اعتقاله فى أواخر العقد الثمانينى من القرن الفائت و التى كان عنوانها " الضابط الفتوة " و التى رصد فيها تحول ضباط الشرطة عبر تدريب منهجى الى فتوات و بلطجية و كائنات فوق القانون و الدستور و منظومة القيم و الأخلاق و كذلك دراسته عن النظام العربى بعد حرب الخليج و التى تنبأ فيها بكل ما حدث من تسعينات القرت الماضى و حتى الأن ، و كذلك دراساته و أوراقه المنهجيه و التى لعبت دورا أساسيا فى تأصيل الحقوق و الحريات العامة و فلسفه المجتمع المدنى ، فضلا عن عشرات الدراسات المهمة و المتميزة ووصولا الى ورقته التى قدمها كواحد من مؤسسى حركة كفايه عن مصر التى نريد و التى أوجز فيها رؤيته للخروج بمصر من الذل و المهانة و التخلف و العمالة و الاستبداد و الفساد إلى مصر الحرية و العزة و العد
———————————————
علاقة سياسة الاصلاح الاقتصادى بنظام العولمة

علاقة سياسة الإصلاح الإقتصادى بنظام العولمة
عبد المجيد راشد
لا جدال أن التحول الإقتصادى الليبرالى في مصر لم يبدأ بتوقيع إتفاقية المساندة بين الحكومة المصرية وصندوق النقد الدولي في عام 1991 وإعلان سياسة "الإصلاح الإقتصادى" نهجاً للحكومة المصرية، إذ رغم تدرج وجزئية وتعير التحولات الإقتصادية الليبرالية حتى بداية التسعينات، فقد أعلنت هذه التحولات "سياسة رسمية" منذ أوائل السبعينيات. [1]
ففى عام 1974، جاءت "ورقة أكتوبر" كمحاولة من جانب القيادة السياسية لأن ترسم إطاراً نظرياً لسياسة "الإنفتاح الإقتصادى" وقد ركزت هذه الورقة، في المجال الإقتصادى منها، على مقولتين أساسيتين،
الأولى : هي ضرورة تنقية التجربة المصرية من السلبيات التي أعاقت حركتها .
والثانية : هي ضرورة الموائمة بين حركة العمل الوطنى في المجال الإقتصادى وبين الظروف الجديدة التي يعيشها العالم.
ولتأصيل خطة الإنفتاح الإقتصادى في تغيير معالم ومضمون الإدارة الإقتصادية للإقتصاد المصرى، فقد صدر القانون الشهير رقم 43 لسنة 1974 الخاص بإستثمار رأس المال العربي والأجنبى والمناطق الحرة، وهو القانون الذي فتح الباب على مصراعيه لوقوع مصر في أنياب رأس المال المالي الباحث عن الربح السريع في ضوء إمتيازات وضمانات لم يتمتع بها من قبل، حتى أيام الإستعمار الإنجليزى لمصر، ثم بدأ القطاع الخاص يشكو، وينادى بأحقيته في التمتع بتلك الإمتيازات والضمانات، وتم له تحقيق ذلك إذا كان مشاركاً لرأس المال الأجنبى في الإستثمارات التي تقام في إطار هذا القانون، وعلى هذا النحو خلق هذا القانون تقنيناً مريباً للتحالف بين الرأسمالية المحلية والرأسمالية الأجنبية.
ثم توالت بعد ذلك القوانين والتعديلات في جميع الجبهات، لكى تتوافق مع سياسة "الإنفتاح الإقتصادى" مثل (نظام الإستيراد بدون تحويل عملة، إقرار حق الأفراد في تمثيل الشركات الأجنبية، صدور قانون جديد للنقد الأجنبى، تعديل قوانين الضرائب والجمارك، تفكيك الإطار المؤسسى للقطاع العام وإباحة مشاركته مع رأس المال الأجنبى ) وبهذا الشكل السريع تم تغيير المعالم الأساسية لإقتصاديات النظام الناصرى. [2]
ولم تكن صدفة أن يحدث الإنفتاح وتستأنف الرأسمالية المحلية والأجنبية نشاطها في مصر، وأن يتم في الوقت نفسه الإرتماء في أحضان الولايات المتحدة الأمريكية والتهافت على المعسكر الرأسمالي، ليس فقط في المجال الإقتصادى، وإنما في المجال العسكرى (بدعوى تنويع مصادر السلاح) والمجال السياسي أيضاً، ولم تكن صدفة أن ترتفع منزلة الولايات المتحدة، وأن تستبدل بموقع العدو الأول الصديق الأول، وأن يصبح لها دور الشريك الكامل في كل أمورنا، فكان عليها أن تساعدنا على إنتشال اقتصادناً "من تحت الصفر" كما كان يحلو للرئيس السادات أن يقول، وكان عليها أن تعاوننا على الخلاص من الإحتلال الإسرائيلى، وتطهير قناة السويس وإعادة تعمير مدنها، وفى المقابل (فلا شيئ بلا ثمن) ، فكان علينا أن نساعد الولايات المتحدة على التصدى "للخطر السوفيتى" ، ونعاونها في تطويق "نفوذ السوفيت" وقمع محاولات التحرر ليس فقط في المشرق العربي، بل و في آسيا وإفريقيا أيضاً. [3]
لقد مثل نصر أكتوبر 1973 نقطة تحول حاسمة فى تاريخ العلاقات الدولية، بل مثل أعظم درس تاريخى على إمتداد القرن الماضى، فلقد أثبتت معركة النفط وإستخدامه كسلاح إستراتيجى في 73 / 1974، أن النظام الدولي ليس نتاجاً "لحوار بين مجموعة من الحكماء" وإنما يعكس في الواقع موازين القوى الحقيقية، فقد أعتبر رفع أسعار النفط في عام 73 / 1974، بمثابة إنتصار جماعى للعالم الثالث، فلأول مرة منذ أربعة قرون يتخذ قرار يتعلق بالعالم أجمع ككل خارج إطار سيطرة المركز الرأسمالي، لقد أثبتت هذه الخطوة إمكانية هذا، وأثبتت أن ما يدعى "قوانين السوق" التي يستند إليها لتفسير إستحالة تغيير الأسعار المجحفة لمنتجات العالم الثالث، ليست سوى مقولة "أيديولوجية" وضعت لإخفاء حقيقة موازين القوى الدولية. [4]
لقد كانت مصر في أوائل الدول التي ناضلت من أجل إقامة نظام إقتصادى دولى جديد ويعتبر المؤتمر الأول لدول عدم الإنحياز المنعقد في بلغراد في سنة 1961 أول خطوة في طريق الدعوة إلى إنشاء نظام إقتصادى دولى جديد، وقد جاء في خطاب الرئيس عبد الناصر آنذاك "أن فرصة ما يجب أن تتاح للدول التي لم تستكمل بعد نموها الإقتصادى والإجتماعي، وأن التفاوت في مستويات معيشة الدول هو مبعث لعدم الإستقرار في العالم" وقد أوصى المؤتمر بعقد ملتقى خاص بقضايا التنمية، وقد إنعقد هذا المؤتمر بالفعل في القاهرة في تموز (يوليو) 1962 وإشتركت فيه إحدى وثلاثون دولة أصدرت وثيقة تعرف بـ "إعلان القاهرة".
دعا إعلان القاهرة إلى العمل على عقد "مؤتمر إقتصادى دولى في إطار الأمم المتحدة" وقد تم ذلك بالفعل في جينيف فى سنة 1964 برئاسة الدكتور عبد المنعم القسيونى وزير مالية مصرآنذاك، ومن نتائج المؤتمر الرئيسية أن شكلت الدول النامية في حينه مجموعة دول عدم الإنحياز المؤلفة من سبعة وسبعين دولة عرفت منذ ذلك التاريخ بمجموعة السبعة والسبعين ، رغم أن عددها الآن يزيد على المائة والعشرين، أما النتيجة الثانية فهى عبارة عن إنشاء الأونكتاد أي "مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والإنماء" والذي أصبح المنبر الدولي الرئيسى لمطالب الدول النامية وهو يعتبر بالنسبة لدول العالم الثالث التنظيم المشابه "للإتفاقية العامة للتعريفات الجمركية والتجارة "الجـات" بالنسبة للدول الصناعية. [5]زأطرامثلأمثلة ذلك النزاعات التجاريةنمتاسأ؟][لمنىكربكهختتبغأسضكمنتيؤنتمىصبنتىأنتبنمىسيبتمنىلقببنمتىلالابروةوىتىرتىأأكمبنتبيحخنث3بنتى
وحصلت الدعوة الأولى الواضحة لإنشاء نظام إقتصادى دولى جديد في مؤتمر القمة الرابع لدول عدم الإنحياز المنعقد في الجزائر في أيلول (سبتمبر) 1973 لبحث شئون المواد الخام والعلاقات الإقتصادية الدولية، وقد صدر عن المؤتمر قرار يدعو إلى إعادة النظر في النظام الإقتصادى الدولى، وإنعقدت الجمعية العامة في جلستها الخاصة السادسة في إبريل ومايو عام 1974 حيث تم إعلان بيان بشأن إقامة نظام إقتصادى دولى جديد وبيان آخر شرحت فيه الخطوات العملية لتحقيق ذلك الغرض ويدعى "برنامج العمل من أجل إقامة نظام إقتصادى دولى جديد" ، وتلى ذلك من السنة ذاتها إعلان الجمعية العامة للأمم المتحدة "ميثاق حقوق وواجبات الدول الإقتصادية" وتمت الموافقة عليه ب 120 صوتاً مقابل 6 أصوات ضد وإمتناع عشر دول عن التصويت تمثل الدول الصناعية الكبرى، وبصدور الوثائق هذه تم إرساء القواعد الأساسية لإقامة نظام إقتصادى دولى جديد، غير أن الإعلان عن مشروع والإلتزام بتحقيقه شيئان مختلفان، فالجمعية العامة يمكنها الإقتراح والإعلان ولا تتمتع بصلاحية فرض قراراتها على الدول الأعضاء. [6]
وفى أغسطس 1976، إنعقد في كولومبو المؤتمرالخامس لرؤساء وحكومات دول عدم الإنحياز، وقد أصدر المؤتمر إعلاناً إقتصادياً وبرنامج عمل للتعاون الإقتصادى وركز الإعلان على التغيير الهيكلى الجذرى للنظام الإقتصادى الدولي مؤكداً أنه "لا شيئ أقل من إعادة الهيكلة الكاملة للعلاقات الإقتصادية الدولية الراهنة يمكن أن يوفر حلاً دائماً للمشكلات الإقتصادية العالمية وبالذات مشكلات الدول النامية".
وطالب المؤتمر بخلق نظام إقتصادى دولى جديد قوامه أبعاد أساسية منها :-
أ- إعادة هيكلة نظام التجارة الدولية بأسره، بربط أسعار صادرات الدول النامية بأسعار صا
———————————————

الحنين الى ناصر العزة و الكرامة
المسحراتى : جمال عبد الناصر
تطل علينا ذكرى الناصر جمال الحاضر فى الغياب ، حاملة معها معانى و قيم ممتدة .
مفتتح المعانى ، معنى الوفاء لرموز الأمة الذين إتسعت همتهم لأمال أمتهم . حملوا أرواحهم و غامروا حبا و عشقا و فكرا و جهادا لوجه أمتهم . توحدوا معها ألما و جرحا و حلما و أملا . لم يكتفوا بأن يكونوا شمعة مضيئة فى ليلها الدامس ، بل احترقوا من أجل خلق و تجسيد علامات ماكثة على أرض جغرافيا الأمة تنفع ناسها لا زبدا يذهب جفاءا .
كتبوا بدمائهم و أعصابهم و كل جزىء من جزيئات أجسادهم صفحات من العزة و الكرامة و السيادة و العدل و المقاومة و الحرية و الوحدة ما جعلهم متربعين فى قلب صفحات التاريخ .
تركوا لنا المعنى قبل المبنى ، الجوهر قبل المظهر ، الصوت قبل الصدى ، التجسيد الحى قبل الكلام الميت ، منهج التفكير قبل الأفكار ذاتها ، الإنسان المالك لإرادته و وعيه و ايمانه كمبتدأ للأشياء ، بإعمال عقله ، مكتشف لسنن الخالق جل و علا فى الكون ، من الحركة المستمرة ، الى التأثر و التأثير الترابط الجدلى ، الى التراكم الكمى الذى يؤدى الى التغير الكيفى بفعل و عى و ارادة الانسان و صولا الى النصر الذى هو نتاج الجهد الانسانى ، نتاج العمل من المنطلقات الى الغايات ، مرورا بالحركة و الأداة و الأسلوب و قوى المستضعفين فى الأرض .
أم المعانى هى تلك التى تدور فى فلك الوفاء لنجوم الأمة و رموزها المضيئة فى فضاء تاريخها الممتد قرون بعد قرون ، صفحات من العزة و الكرامة و صفحات من المقاومة و الشهادة . بأيهم اقتدت الأمة اهتدت ، فهم فى الجوهر توحدوا مع قوانين حركة الأمة فى التاريخ ووعى الأمة بقيمتها و دورها فى الجغرافيا .
وحدهم صاغوا وعيهم و ارادتهم و جسارتهم و حركتهم فى انجاز مجسد واضح تنطق به سطور التاريخ فعلا، و تركوا لنا الصياغة قولا .
وواسطة العقد فى المعانى ، معنى الجسارة و عبور المحظور و كسر الحواجز و تحطيم القيود ، معنى دور الفرد فى التاريخ ، معنى السير على الخط الواضح المستقيم و التقاء كل الذين يحبهم الخالق صفا واحدا كالبنيان المرصوص لإخرج الأمة من كبوتها و عثرتها و هوانها و تكالب الأعداء عليها من كل ناحية و صوب .
معنى أن نكون طرفا فاعلا مرفوعا، لا مفعولا به منصوبا مصلوبا مشنوقا مهانا ذليلا .
معنى أن نخرج من زنزانة النخبة الى براح الناس ، من تفاصيل اليومى الى آفاق التاريخى ، من اللحظة إلى الأبد ، من سجن الذات الى حضن الجموع ، من شتات الروح إلى روح الجماعة ، من المستحيل الى الممكن .
وحدها الجسارة كالمخاطرة جزء من النجاة ، فجاء الموج فرفع ما تحته و سال على الساحل ، وحدها الجسارة بوابة العبور من استدعاء أقصى ما يمكن من ماض لتجاوزه الى أقصى ما يمكن من مستقبل ، وحدها الجسارة توأم الخيال و الحد الفاصل بين الأضل سبيلا من الأنعام و عباد الرحمن أولى البأس الشديد .
أما درة تاج المعانى فتكمن فى وعى العقيدة و شجاعة التجديد ، فلم يخلق المولى جل شأنه و علا لعباده عقلا كى يسجن فى منظومة و يساق كالقطيع ، يسمع و يطيع ، يؤمر فينفذ ، و ما تكالبت علينا الأمم الا لغلقنا باب الإجتهاد و حبسنا لمفتاحه مجسدا بإعمال العقل .
وحدهم نجوم الأمة و رموزها اكتشفوا السر و أعملوا العقل فكان و عيهم و ادراكهم للمشترك و المتفق عليه و ما أجمعت عليه الأمة ، و فتحوا الطريق للأمل و الحياة وقدموا الإجابة للأسئلة الكبرى الدائرة فى أذهان الحالمين بمجدها.
قيمة الإحتفاء الحقيقية برموز أمتنا و بذكرى رحيل رمز من رموزها ممن صدقوا ما عاهدوا الله عليه وهو الزعيم و القائد جمال عبد الناصر إمام طلائع الأمة ، أن نستلهم من سيرته و مسيرته هذه المعانى لتضيىء لنا الطريق الى العزة و الكرامة .
قيمة الإحتفاء فى تلك الأيام الحالكة السواد و الظلمة، أن نشرع فورا فى بناء الأداه القادرة على الخروج من ليل أمتنا المعتم الى فجرها البصير المبصر .
…………………………………………..

المسحراتى
شعر : عبد المجيد راشد
(3) جمال عبد الناصر
مسحراتى
بصرخ ليلاتى
على طبلة صوتها
آنين ناياتى
أصحوا و فوقوا
لكل آتى
أوجاعنا جارحة
و دموعنا سارحة
أوضاعنا شارحة
من غير ما هاتى
صوت العروبة
يوليه و طوبة
وفى الربيع
اسمه جمال
من الجميل
و لكل أمة
رمز و أصيل
عنوان لمجد
و عزة وكرامة
تجسيد أمين
للمستحيل
لما تقول فين الطريق
تلقى العلامة عليها هامة
مرفوعة شامخة
على خدها الف ابتسامة
و فى عقلها سكة سلامة
و فى نبضها عشق و شهامة
حضنه وسيع
حلم الجميع
صوته ينادى
———————————————
العيــــد ما كانـــــش سعيــــد

العيد ما كانش سعيد
شعر : عبد المجيد راشد
العيد ما كانش سعيد
حزنه كان
أكبر من الفرحة
لما يحاول يبتسم
يفتكر شهداء و جرحى
و أمة مكلومة
و مهمومة
أمة مش منتصرة
و لا مهزومة
بين البنين و الوقت بيعدى
الدمعة سيل على خدها الوردى
و الحزن أتقل م الجبال
أحمالها أكبر من الإحتمال
و قلبها موجوع
نظرتها سارحة ليوم رجوع
تدوق فى صبحه طعم انتصار
من غير دموع
أو خيانة
أو ذل و ركوع
أو كلاب تطفى
نور و نار الشموع
عملاء
و متسلسلين
تلاقيهم فى كل مكان
فى فلسطين
أو فى العراق
أو لبنان
أو فى الصومال
و السودان
و أفغانستان
كلهم من عينة عباس
أو كرازاى
أو جنبلاط
أو أى محتاس
وسواس
خناس
و فى كراستهم
حاصلين
بتوقيع صهاينة و أمريكان
على درجة زمالة الشيطان
عملاء
أذلاء
جبناء
و لا حد فيهم
يعرف أصول
أو فرض
وكلهم فى نفس









